أعلنت الشرطة في لندن ليلة الجمعة ـ السبت انه تم إرسال طرد بريدي يحتوي على مواد سامة إلى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير. وقالت الشرطة انها عثرت في بريد بلير على عدة لفافات تحتوي على «مادة كاوية»، اتضح لاحقا أنها الصودا الكاوية. وتم إرسال الصودا الكاوية لتبدو كما لو كانت زيت الاوكالبتوس، وذلك في طرود أخرى أرسلت أيضاً الى 16 من أبرز الشخصيات السياسية البريطانية بينهم عضو اسكتلندي في البرلمان. وتم اكتشاف حقيقة المادة الموجودة في الطرود قبل فتحها. كما تلقى رئيس الوزراء البريطاني رسالة بريدية من حركة راديكالية صغيرة تطالب باستقلال اسكتلندا. وأصدرت شرطة سكوتلاند يارد «تحذيرا عاجلا»، مشيرة كما أنه تم توزيع 16 طردا وهو ما يدل على أن هناك 14 طردا آخر لم يتم اكتشافها. وقالت ان محتويات الطرود تشبه المواد المستخدمة في الطب البديل، وذلك في صورة زيوت تستخدم في العلاج بالنباتات العطرية. وأضافت أن التعليمات المستخدمة المرفقة بها «خطيرة بصورة تدعو للريبة». وصرح متحدث باسم الشرطة بأنه «كان مكتوبا على الطرود أنها تحتوي على زيت الاوكالبتوس، لكن تحليلها أظهر أنها تحتوي على مادة كاوية». وقال المتحدث ان «الطرود التي أرسلت حتى الان كان مرفقا بها منشور يقول انها عينة مجانية ويتضمن إرشادات الاستخدام. وتعتبر الشرطة إرشادات الاستخدام خطيرة بصورة تدعو للريبة». وحثت الشرطة أعضاء الاحزاب السياسية ومعاونيهم على توخي الحذر. وقالت انه لا صلة بين هذه الطرود وهجمات 11 سبتمبر الماضي على الولايات المتحدة ولا علاقة لها بالحركات الارهابية في أيرلندا الشمالية.يذكر أن بلير موجود حاليا في أستراليا للمشاركة في قمة رؤساء حكومات دول الكومنولث البريطاني. د.ب.أ