عشية توجه الرئيس المصري حسني مبارك إلى واشنطن في زيارة رسمية أكدت مستشارة الأمن القومى الامريكي كوندوليزا رايس أن الولايات المتحدة الامريكية ستواصل تقديم المساعدات المالية الكبيرة لمصر. وقالت رايس فى تصريحات لقناة «النيل» للاخبار أمس فى ردها على سؤال حول اتفاقية للتجارة الحرة بين مصر والولايات المتحدة ان الولايات المتحدة من اكثر المؤيدين للتجارة وحرية التجارة ولكننا لانعتقد ان توقيع اتفاقية للتجارة الحرة يمثل دائما افضل الوسائل لتحقيق ذلك. وقالت رايس ان الرئيس الامريكى جورج بوش اوضح للاسرائيليين وللجميع انه يهتم بشكل كبير بمصير الشعب الفلسطيني كما ذهب الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش الى الجمعية العامة للامم المتحدة وتحدث عن دولة فلسطينية واليوم الذى تتعايش فيه فلسطين واسرائيل جنبا الى جنب فى سلام وهذا لم يحدث من قبل. إلى ذلك أكد أحمد ماهر وزير الخارجية المصرية أهمية توقيت زيارة مبارك التي يبدأها اليوم للولايات المتحدة الأمريكية، فيما أكد متحدث باسم الخارجية الأمريكية ان زيارة مبارك لواشنطن فرصة لتبادل الرأي. وأشار ماهر الى أنها تأتى فى وقت وصلت فيه الأمور الى درجة كبيرة من الخطورة نتيجة استمرار الممارسات الاسرائيلية وفى نفس الوقت وصلت فيها الجهود والاتصالات المصرية الى درجة عالية من الأهمية لمحاولة الخروج من هذا المأزق الذى وضعت السياسة الاسرائيلية المنطقة فيه. وأضاف أحمد ماهر فى حديث خاص أمس للبرنامج التلفزيونى «صباح الخير يامصر» ان زيارة الرئيس لواشنطن تأتى أيضا فى وقت توجد فيه مبادرات أخرى وقد كانت هناك باستمرار مبادرات عربية بالنسبة لمحاولة الوصول الى تسوية عادلة وشاملة لعل آخرها الأفكار التى عرضها ولي العهد السعودى الأمير عبد الله بن عبدالعزيز ومن قبل كان هناك مبادرات أخرى مثل المبادرة الليبية التى طرحها العقيد القذافى وكلها تدور حول ضرورة انسحاب اسرائيل من كل الأراضى التى احتلت فى يونيو 1967 واحترام الحقوق العربية فى مقابل الاعتراف باسرائيل من جانب كل الدول العربية وتطبيع العلاقات معها واقامة علاقات دبلوماسية.