تحدثت وزارة الخارجية الأمريكية عن صعوبات في تنظيم اجتماع بواشنطن لضباط عراقيين منشقين واكدت انها تؤيد عقد مؤتمر للمعارضة العراقية. وقال الناطق باسم الوزارة ريتشارد باوتشر هناك صعوبات عملية ليعقد الاجتماع في الولايات المتحدة خصوصا فيما يتعلق بتأشيرات المشاركين الذين يتمتعون بوضع لاجئين في دول اخرى. واضاف اننا ندعم ونشجع فكرة عقد مؤتمر تمثيلي يضم جميع حركات المعارضة العراقية مع شخصيات سياسية وعسكرية. وطلب الناطق من البنتاجون التحقق ما اذا يمكن تسوية هذه المشكلات الحسية. واضاف ان وزارة الخارجية لم تخصص اي اموال لعقد اجتماع الضباط لكنه لم يستبعد تقديم البنتاجون اموالا. واكد باوتشر ان الولايات المتحدة وافقت ايضا على مبدأ المساعدة على بناء اذاعة تبث الى العراق من ايران او من كردستان العراقية وان اي قرار لم يتخذ بعد. وقال اننا نجري محادثات منذ بعض الوقت مع المؤتمر الوطني العراقي حول مشروع اقامة محطة ارسال في المنطقة لبث برامج في العراق. لم يتخذ بعد اي قرار بالرغم من اننا منفتحون على فكرة البث من ايران او المناطق العراقية غير الخاضعة للنظام العراقي. ووصف الناطق باسم المؤتمر الوطني العراقي (المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها وتعتبر نفسها ابرز حليف للمعارضة العراقية) شريف علي بن الحسين هذه المبادرة الرامية الى تجميع 200 ضابط عراقي سابق «بأنها اهم مؤتمر لضابط في صفوف المعارضة لديكتاتورية صدام حسين» على حد تعبيره. واعلن مسئول في الخارجية الامريكية صباح الخميس طلب عدم ذكر اسمه «اننا متورطون في اي حال من الاحوال» في التحضيرات لهذا المؤتمر. ولم يؤكد ان الولايات المتحدة تلعب دورا لوجستيا وماليا في تنظيم الاجتماع. لكن انتفاض قنبر المسئول بمنظمة المؤتمر الوطني العراقي قال انه لم يسمع على الاطلاق عن هذه الفكرة «مؤتمر موسع» وان كل شيء سيكون على ما يرام في الترتيبات مع البنتاجون. وقال فرانسيس بروك مستشار المؤتمر الوطني العراقي انه حتى وزارة الخارجية الامريكية تبدو منقسمة بشأن مسألة عقد المؤتمر. وأضاف لرويترز «تحدثنا الى وكيل وزارة الخارجية مارك جروسمان في هذا الشأن وكان 100 بالمئة يؤيد عقد مؤتمر ضباط الجيش». واضاف «جروسمان اطلع على الاقتراح بما في ذلك التمويل وقال انها فكرة عظيمة». ا.ف.ب. ـ رويترز