أفلت الأمير هاري النجل الأصغر لولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وأميرة ويلز الراحلة ديانا من تهمة تعاطي المخدرات، التي ظلت تطارده طيلة الشهور الماضية بسبب تدخينه «حشيشة الكيف» أو القنب الهندي قبل بلوغه السن القانونية «18» عاماً في الصيف المنصرم. وقالت شرطة ويلت شاير انها لم تجد دليلاً يثبت تعاطي الأمير هاري الكحول أو تدخينه مخدر الماريجوانا عندما كان عمره «16 عاماً». وقال ناطق باسم فريق الشرطة الذي يجري تحريات في قضية حانة راتلبون بشيرستن في مقاطعة ولتشير حيث وقعت بها هذه الاحداث، ان التحريات قد انتهت والملف أغلق. وأضاف ناطق باسم فريق الشرطة ولن يكون هناك المزيد من التحريات حيث «لم تظهر أي من التحريات أي تورط من قبل الامير هاري أو أي من أعضاء عائلته». وذاعت قصة تناول هاري للمخدرات أولاً في صحف التابلويد البريطانية، التي أشاعت ان ولي العهد الأمير تشارلز اصطحب هاري للعلاج من ادمان المخدرات في عيادة متخصصة. وامتنع المسئولون في قصر باكنجهام عن نفي هذه القصص، التي أكدت ان هاري تعاطى المخدرات في الصيف الماضي ولم يتسرب أمرها إلا في شهر يناير الماضي. واضطر الأمير تشارلز إلى ارسال هاري للعلاج في مركز مكافحة الادمان في بكهام جنوب لندن. وأكد المدير التنفيذي للمركز بيل بودي كمب لشبكة «سي.إن.إن» زيارة هاري للمركز وبحثه عن طريق للتخلص من الادمان. وبعد تداول القصة في الصحف البريطانية أصدرت الملكة اليزابيث بيانا دعم اسلوب ولي العهد في تربيته لابنه هاري، وأيدت طريقة تعامله مع قضية تعاطي المخدرات. الوكالات