قالت دراسة حكومية ان 15 الف شخص على الاقل توفوا بسبب السرطان في الولايات المتحدة اصيبوا على الارجح نتيجة تساقط غبار اشعاعي من تجارب نووية اجريت في انحاء العالم ،ابان الحرب الباردة. واضاف التقرير الذي نشرت صحيفة «يو.اس.ايه توداي» مقتطفات منه ان الدراسة التي اجرتها وزارة الصحة والخدمات الانسانية والتي لم تنشر بعد اشارت ايضا الى ان 20 الف اصابة غير قاتلة بالسرطان بين امريكيين ولدوا بعد عام 1951 قد تكون مرتبطة بتساقط غبار من تجارب اسلحة فوق الارض. وقالت الصحيفة ان الدراسة اوضحت تساقط غبار اكثر بكثير مما كان يعتقد قبلا انه وصل الى الولايات المتحدة نتيجة تجارب نووية جرت في الاتحاد السوفييتي سابقا واجرتها الولايات المتحدة وبريطانيا في عدة جزر بالمحيط الهادي. واضافت الصحيفة ان تساقط غبار نتيجة تجارب امريكية في نيفادا ادى الى انتشار مستويات مرتفعة من الاشعاع في مناطق شاسعة من البلاد. وقالت الدراسة انه عند حساب مستويات الغبار المتساقط نتيجة التجارب المحلية والاجنبية فليس هناك امريكي ولد بعد عام 1951 نجا من التعرض للاشعاع.وقالت الصحيفة ان تقديرات انتشار الاشعاع اعتمدت على عمليات تحليل معقدة اجراها الكمبيوتر لانماط حالة الطقس وتحركات السكان وبيانات اخرى تتيح قياس مستوى تعرض الناس للغبار المتساقط نتيجة تجارب نووية جرت فوق سطح الارض. واضافت الصحيفة ان البيانات الواردة في الدراسة اوضحت ان تساقط الغبار على مستوى العالم غطى معظم انحاء الولايات المتحدة مع وجود جيوب كثيفة فوق ولايات ايوا وتنيسي وكاليفورنيا واوريجون وواشنطن وايداهو. رويترز