كشفت دراسة للمجلس البابوي للاتصالات الاجتماعية بالفاتيكان عن تشجيع قادة الكنائس التكنولوجيا الجديدة، إلا انها حذرت في الوقت نفسه من مخاطر امبريالية ثقافية جديدة. وطالبت الدراسة بضرورة وضع معايير دولية للارتقاء بالصالح الدولي وحمايته. وقال رئيس الاساقفة جون بي. فولي في وثيقة تحت عنوان «الاخلاقيات في الانترنت»، ان «الانترنت يمكن أن تقدم إسهاما هائلا للحياة البشرية». كذلك فإن الانترنت تأتي «بتغيرات ثورية في التجارة والتعليم والسياسة والصحافة» وكذلك في العلاقات بين الدول والثقافات. غير أنها يمكن أن تستخدم في «الاستغلال والتلاعب والهيمنة والافساد». ومن بين المخاطر التي تمثلها هذه التكنولوجيا الجديدة نشر المواد الاباحية ومواقع الكره والنميمة والقتل المعنوي الذي ينصب على تلويث سمعة الشخص. د.ب.أ