استخدمت الشرطة الهندية امس الاسلحة النارية لمنع حشود هندوسية متطرفة من تدمير متاجر المسلمين انتقاماً لهجوم على قطار اسفر عن 58 قتيلاً، وفرضت حظر التجول على ثلاث مدن منها احمد اباد بعد سقوط سبعة اشخاص قتلى اثر تعرضهم لطعنات، فيما حذر علماء مسلمون الحكومة الهندية من خطر تصاعد الفاشية. فقد افاد شهود ان الشرطة الهندية استخدمت الاسلحة النارية في مواجهة جمهور من الهندوس كان يهاجم متاجر المسلمين في غرب الهند انتقاماً لهجوم عى قطار امس الاول. واطلق رجال الشرطة النار في الهواء في حين حاول مئات المتظاهرين في شوارع احمد اباد في ولاية جوجارات خلع ابواب متاجر المسلمين او احراقها. على صعيد متصل ذكرت صحيفة ذا تايمز اوف انديا ان اربعة اشخاص قتلوا في مدينة احمد اباد في ساعة مبكرة من صباح امس في حين لقي ثلاثة آخرون مصرعهم عندما هاجمهم مجهولون في مدينة فادودارا. من ناحية اخرى، اعتقلت الشرطة 40 شخصاً يشتبه في تورطهم في هجوم الاربعاء. وذكرت قناة ستار نيوز ان حشداً من الناس قاموا باشعال النار في عدد من الحافلات في احمد اباد. كما اضرمت النار في فندقين صغيرين في فادودارا مما ادى الى تدميرهما. واشارت التقارير الى ان اصحاب الفندقين مسلمون. وقالت الشرطة ان حظر التجول اعلن الى اجل غير مسمى على احمد اباد، وفرض حظر التجول ايضا على اجزاء من مدينتي بارودا وهيماتناجار في غرب البلاد. لكن لم يخل السكان الشوارع رغم الاعلان عن حظر التجول. ونزلت حشود غاضبة الى الشوارع ونهبت متاجر مملوكة لمسلمين بعد الهجوم امس على القطار الذي يشتبه ان منفذيه مسلمون. ولم تقع صدامات بين الهندوس والمسلمين في المدينة الذين طلب منهم البقاء في المنازل. وفي حادث منفصل اضرم النار في مسجد في بلدة على بعد 25 كيلومترا من جودرا التي شهدت الهجوم على القطار، كما احرق الهندوس مكتب وقف اسلامي في جانديناجار. ونسبت صحيفة ايشيان ايج إلى مسئولين قولهم ان حشدا مكونا من نحو 1.500 شخص هاجموا سابارماتي اكسبرس. وكانت هناك مجموعة من الهندوس الراديكاليين الذين أخذوا يهتفون بشعارات على متن القطار. ويعتقد أن مواطنين مسلمين هم المسئولون عن الهجوم التخريبي على القطار. من جانبهم حذر علماء مسلمون من تصاعد الفاشية الهندوسية واكدوا ان الحكومة الهندية ستكون مسئولة عن العواقب الوخيمة لاى تحرك لبناء معبد هندوسى على ارض مسجد بابرى بمدينة ايوديا. ونبه العلماء خلال الاجتماع الحكومة المركزية وحزب سانج باريفار الهندوسى لضرورة الالتزام باوامر المحكمة التى تتعلق بقضية مسجد بابرى. وظل حزب سانج باريفار يكرر تهديداته بالشروع فى بناء معبد هندوسى فى الخامس عشر من مارس المقبل على انقاض مسجد بابرى الذى يعود تاريخه للقرن السادس عشر كما اعلن الحزب عدم تقيده باوامر المحكمة.. وهدد المتطرفون فى الحزب بانه اذا حاولت الحكومة تنفيذ القانون فان الحزب سيقاوم بشكل منظم. الوكالات