قالت اجهزة الاعلام العبرية ان لجنة تحقيق اسرائيلية تحقق في قتل الشرطة لثلاثة عشر شخصا من عرب اسرائيل في اكتوبر 2000 ابلغت رئيس الوزراء السابق ايهود باراك ومسئولين كبارا آخرين الاربعاء بأنهم قد يواجهون ملاحقة قضائية. وذكرت محطات الاذاعة والتلفزيون العبري ان باراك كان من بين عشرة اشخاص يتسلمون خطابا من لجنة اور يحذر من ان نتائج التحقيق قد تقود في المستقبل الى مقاضاتهم او اتخاذ اجراءات قانونية ضدهم. واكد متحدث باسم اللجنة ارسال الخطابات الى الاشخاص العشرة «الذين قد يلحقهم الضرر من النتائج التي خلصت اليها اللجنة»، ورفض المتحدث الكشف عن اسماء العشرة حتى يتسلم جميعهم الخطابات. وتسببت اعمال القتل التي حدثت اثناء احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين نظمها عرب اسرائيل بعد ايام من اندلاع انتفاضة فلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي في 29 سبتمبر 2000 في تصاعد حدة التوترات بين الاسرائيليين اليهود وبين عرب اسرائيل. ويبلغ تعداد العرب نحو مليون شخص من بين ستة ملايين نسمة هم عدد سكان اسرائيل. وطالما شكى العرب من ممارسات تمييزية ضدهم. وقالت تقارير اعلامية ان اهم الشخصيات التي تلقت الخطابات هي باراك ووزير الامن الداخلي السابق شلومو بن عامي ورئيس الشرطة السابق يهودا ويلك وقائد شرطة شمال اسرائيل حيث وقعت اعمال القتل اليك رون. وقال المتحدث ان الخطابات تحذر من عقوبات قانونية محتملة من جانب اللجنة تتراوح بين توجيه توصية للنائب العام بفتح تحقيق جنائي او توجيه توبيخ رسمي يسجل في ملفاتهم الشخصية. وتابع المتحدث ان هذه الخطابات تتضمن ايضا السماح لمن تسلموها بالشهادة مرة اخرى امام اللجنة التي تتألف من قاضيين ودبلوماسي اسرائيلي سابق. رويترز