دافعت حكومة الرئيس جورج بوش عن خطط ارسال مجموعة من المدربين العسكريين الى جمهورية جورجيا لمساعدة تلك الجمهورية السوفييتية السابقة فى التصدى لمقاتلين ، يقال ان لهم روابط بتنظيم القاعدة، فيما سعى وزير الخارجية كولن باول إلى تهدئة المخاوف الروسية بشأن الخطط الأمريكية. ونقل موقع «الاذاعة العربية» لصوت أمريكا على شبكة الانترنت عن مسئولين فى الحكومة الأمريكية انهم لا يتصورون أن يكون للمدربين الأمريكيين دور مباشر فى العمليات التى تقوم بها قوات جورجيا ضد المقاتلين فى أراضيها ، وأضافوا أن تعزيز أمن جورجيا يخدم جميع دول المنطقة بما فيها روسيا. ومع أن موسكو تلح على جورجيا للتصدى للمقاتلين الاسلاميين الذين ينشطون قرب حدودها فقد صرح وزير الخارجية الروسى ايجور ايفانوف بأن بلاده تعارض وجود عسكريين فى جورجيا المتاخمة لها. غير أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر أصر على أن المساعدة التى تعتزم الولايات المتحدة تقديمها الى تلك الدولة لا تضر بالمصالح الروسية، وقال انه بتقديم هذه المساعدة انما نعمل من أجل أمن واستقرار منطقة القوقاز ونعتقد أن قدرة جورجيا على التصدى بنفسها لهذه الأنواع من المشاكل يخدم مصالح روسيا أيضاً. وأشار باوتشر الى أن الولايات المتحدة سوف تتحلى بالشفافية والصراحة عندما توضح للحكومة الروسية طبيعة المساعدة التى ستقدمها الى جورجيا. وفي الاطار نفسه قال مسئول كبير بوزارة الخارجية الامريكية ان وزير الخارجية كولن باول تحدث هاتفيا الى نظيره الروسي ايجور ايفانوف لتهدئة مخاوف موسكو بشأن خطط الولايات المتحدة لتدريب قوات في جمهورية جورجيا السوفييتية السابقة. واضاف المسئول قائلا لرويترز «انهما تحدثا عن الوضع في جورجيا. وايفانوف تحدث عن رد الفعل الروسي». ومضى المسئول قائلا «تحدث باول عن الكيفية التي ستكون عليها التدريبات وقال انها في مصلحة روسيا واننا سنواصل اطلاعكم على التطورات».الوكالات