ذكرت تقارير إخبارية أمس ان منشورات سرية وزعت في شرق أفغانستان دعت إلى الجهاد ضد الولايات المتحدة وهددت بأن الامريكيين سيلقون مصيرا أسوأ من الذي تعرضوا له في فيتنام والصومال. وطبقا لوكالة الانباء الافغانية الاسلامية فقد جاء في المنشورات المكتوبة بلغة الباشتو، أنه إن شاء الله اقترب اليوم التي ستثبت فيه أفغانستان أنها مقبرة للامريكيين أضخم من فيتنام والصومال. وتنصح المنشورات قوات المساعدة الامنية الدولية في أفغانستان (ايساف) بمغادرة البلاد بأسرع ما يمكن. وأشارت المنشورات التي حصلت عليها وكالة الانباء الافغانية من إقليم نانجارهار الافغاني الواقع على الحدود مع باكستان، إلى أن تورط الاتحاد السوفييتي عسكريا في أفغانستان حوله من قوة عظمى إلى صفر. وقالت المنشورات انه بعد تفكك الاتحاد السوفييتي بدأت الولايات المتحدة تلعب دور فتوة العالم وتضع قواتها في الاراضي المقدسة والقدس. وجاء في المنشورات ان هؤلاء الذين يساندون ويدافعون عن الحكام الافغان المؤيدين للولايات المتحدة ليسوا مسلمين. وتزعم المنشورات التي حملت عنوان بداية نهاية أمريكا أن الولايات المتحدة تريد أن يقيم الافغان دولة علمانية في أفغانستان. ونقلت الوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها عن المنشورات قولها لقد صار من الواجب خوض جهاد ضد الولايات المتحدة وأصدقائها في الحرب الصليبية، جهادا لا يحتاج إلى إذن من الآباء لخوضه.د.ب.ا