بالتزامن مع التأييد السوداني والأردني والموريتاني رجح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تبني قمة مارس العربية للمبادرة السعودية لكنه أكد ان شرط نجاحها هو الدعم الأمريكي لها. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أمس الخميس عن الرئيس الفلسطيني قوله ان المقترحات التي طرحتها السعودية للسلام في الشرق الاوسط لا يمكن ان تنجح بدون دعم من واشنطن. وفي مقابلة نشرت بموقع الصحيفة على الانترنت قال عرفات ان نجاح الخطة التي طرحها ولي العهد السعودي الامير عبد الله يعتمد على الدعم الامريكي الفوري. واضاف في المقابلة التي اجريت بمقره في رام الله «يجب ان تكون هناك دفعة مهمة جدا وقوية جدا وسريعة جدا من الخارج». وقال عرفات في المقابلة «ان اهم شيء ان يقبلها الاوروبيون والروس والامريكيون»، واضاف ان سرعة تحقيق اهداف المبادرة السعودية «تعتمد بلا شك على الامريكيين». واعرب عرفات في المقابلة عن توقعه بأن تحصل صيغة السلام السعودية على موافقة كاملة اثناء القمة العربية المقررة في بيروت اواخر مارس المقبل. واعتبر رئيس جهاز الامن الوقائي في الضفة العقيد جبريل الرجوب مبادرة الامير عبد الله فرصة ثمينة للاسرائيليين لانهاء الاحتلال والاستيطان مقابل انهاء الصراع والكراهية بين العالم العربي واسرائيل .وفي حديث ادلى به لاذاعة اسرائيل باللغة العبرية ،دعا الرجوب الشارع الاسرائيلي الى فهم المبادرة السعودية التي هي رسالة شجاعة موجهة للاسرائيليين وتقود منطقة الشرق الاوسط نحو الاستقرار. إلى ذلك ذكرت الاذاعة السودانية أمس ان الخرطوم تؤيد بشكل «تام»، المبادرة التي اقترحها ولي عهد السعودية الامير عبد الله بن عبد العزيز لاحلال السلام في المنطقة. ونقلت الاذاعة عن نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه قوله خلال لقاء مع الجالية السودانية في جدة مساء الاربعاء ان الحكومة السودانية «تؤيد المبادرة بشكل تام». واضاف طه ان المبادرة تؤكد ان بامكان المسلمين التحدث في السلام من موقف قوة وليس من موقف خنوع. وقال وزير الاعلام الاردنى الناطق الرسمى باسم الحكومة الدكتور محمد العدوان من جهته ان بلاده ترحب بالمبادرة السعودية وتدعمها، خاصة وانها تأتي فى وقت حاسم بالنسبة للمنطقة، معربا عن الامل بان تكون المبادرة موضع نقاش فى القمة العربية المقبلة فى بيروت. واضاف «ليس لدينا تفاصيل هذه المبادرة فى الوقت الحالى لكنها ستكون لدينا فى المستقبل القريب». كما رحبت الحكومة الموريتانية بالمبادرة السعودية الخاصة بإحلال السلام بين العرب وإسرائيل. وجاء في بيان أصدرته الخارجية الموريتانية ان حكومة موريتانيا ترحب بالمبادرة «النيرة والشجاعة».