تحرص الدول العربية على اظهار روح التسامح الحقيقية التي يتمتع بها الدين الاسلامي لاسيما بعد محاولة البعض خصوصاً في الغرب استغلال ما حدث في الولايات المتحدة يوم الحادي عشر من سبتمبر الماضي، لينفث سمومه تجاه هذا الدين، ويتهمه بانه عدو للغرب ويدعو للعنف ويرفض الحوار مع الآخر. وفي هذا الاطار، حرصت تونس خلال زيارة الرئيس البرتغالي جورجي سامبيو وزوجته ماريا لها، على ان تريهما مسجد الزيتونة الذي يعد الاكبر والاقدم في البلاد، ليشاهدا جزءاً من التراث الاسلامي العريق، والذي يؤرخ للتسامح والرحمة والانفتاح على الآخر والرغبة في الحوار ومد الجسور مع الراغبين في التواصل. أ.ف.ب
