تواجه حكومة النمسا دعوى قضائية للمطالبة بتعويضقدره مليون يورو عن وفاة شاب نيجيري عام 1999 أثناء وجوده تحت حراسة الشرطة النمساوية. وصرح المحامي جورج زانجر بأنه سيرفع الدعوى القضائية بالنيابة عن أقارب الشاب النيجيري ماركوس أوموفوما 25 عاما. وسيطلب المحامي مليون يورو (870 ألف دولار) على سبيل التعويض، وذلك نيابة عن ابنة أوموفوما الصغيرة التي تقيم في ألمانيا وعن طفلين آخرين له ووالديه الذين يقيمون في نيجيريا. يذكر أن قضية وفاة الشاب النيجيري في اول مايو عام 1999 أصابت النمسا بالصدمة، حيث أنه قضى نحبه أثناء اصطحاب ثلاثة رجال شرطة له إلى المطار لترحيله إلى صوفيا. وتم وضع شريط لاصق على فم وصدر أوموفوما بإحكام بعد أن قاوم محاولة وضعه على متن الطائرة. وقالت جهتان مستقلتان قامتا بتشريح جثته ان الاختناق هو سبب الوفاة. ومن المقرر أن تبدأ يوم الاثنين المقبل محاكمة رجال الشرطة الثلاثة أي بعد وفاة أوموفوما بثلاث سنوات تقريبا. ووجهت إليهم تهمة «سوء معاملة سجين الامر الذي أدى إلى وفاته».وإذا أدين رجال الشرطة الثلاثة، فإنهم يواجهون عقوبة أقصاها السجن لمدة 10 سنوات. د.ب.أ