استبق الرئيس الكوبي فيديل كاسترو بدء ما يشبه المؤتمر الدولي للسيجار بتوسيع اتهاماته لغريمته واشنطن بالتسبب في انتشار حمى «الدنج» عبر هجماتها البيولوجية على بلاده وعدم الاكتفاء بالحرب الاقتصادية ضد التبغ والسكر. فقد حضرت أكثر من 600 شركة لانتاج السيجار من 47 دولة احتفالاً ضخماً افتتح أمس الأول في العاصمة الكوبية هافانا ويستمر لخمسة أيام تعرض خلاله كل شركة في اطار تنافسي آخر منتجاتها التبغية. يأتي هذا المؤتمر في ظل حملة كوبية لمقاومة حمى «الدنج» والتي اتهم الرئيس فيديل كاسترو الولايات المتحدة بالوقوف وراءها بقوله في خطاب تلفزيوني «أقول لشعبنا وأعلنها من هنا اننا عانينا من عشرات الهجمات البيولوجية». ولم يحمل كاسترو واشنطن مسئولية مشكلة حمى الدنج الحالية التي اودت بحياة اثنين واصابت المئات قبل ان تتراجع حدتها الان لكنه قال ان السلطات الامريكية مسئولة عن هجمات سابقة على انتاج كوبا من التبغ والسكر والخنازير. والقت كوبا العام الماضي ايضا اللوم على الولايات المتحدة وحملتها مسئولية فيروس دمر 16 الف منحل وتسبب في خسائر في انتاجها من العسل قدرت بنحو مليونين منذ عام 1996. وفي خطابه الذي القاه الليلة قبل الماضية خص كاسترو بالهجوم وكالة اغاثة حكومية امريكية «يو.اس. ايد» قائلا انها تكرس اموالها لافساد الاخلاق في كوبا ودعم الصفوة الفاسدة في دول امريكا اللاتينية. وقال كاسترو ساخرا بعد ان تلا تقريرا عن نشاط الوكالة الامريكية في السلفادور التي تقاوم ايضا حمى الدنج «انها وكالة مشهورة.. نعرفها جيدا في بلادنا.. وكالة خيرية للغاية وانسانية للغاية». «نحن نعرف اكثر منهم» فيما يتعلق بحمى الدنج. وتفاخر كاسترو بقدرة السلطات الكوبية على السيطرة على المرض بعد حملة حكومية شاملة بدأت منذ اوائل شهر يناير. واضاف كاسترو «اكثر شيء يعرفونه (الوكالة الامريكية) حقا هو كيفية نقل وتطوير الفيروسات. لقد فعلوها طوال سنوات.. يعرفون كيف يهاجمون دولة بالفيروسات». الوكالات
