تفقد ارييل شارون سراً مناطق الحدود مع الفلسطينيين بالتزامن مع الكشف عن مساعيه لمد السياج الرامي لعزل القدس الى بلدات عربية بهدف ضمها وهو السياج الذي بدأت سلطات الاحتلال، بالفعل في اقامته. وقال «صوت إسرائيل» ان شارون قام أمس الأول بجولة تفقدية على امتداد خط التماس إلى الشمال من مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية برفقة كبار ضباط الجيش الاسرائيلي وعلى رأسهم قائد الجيش شاؤول موفاز. وفي نطاق جولته السرية، استمع رئيس الوزراء الاسرائيلي إلى تقارير أمنية قدمها ضباط كبار من الجيش الاسرائيلي في إحدى قواعد حرس الحدود في المنطقة. ومن بين الذين رافقوا شارون قائد المنطقة الوسطى وقائد قوات الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية ووزير الامن الداخلي الذي يطالب بقوة بإقامة مناطق عازلة بين الدولة العبرية وأراضي السلطة الفلسطينية. وكان شارون أعلن في خطاب الخميس الماضي عزمه المضي قدماً في إقامة مناق أمنية عازلة لتوفير المزيد من الأمن لمواطني دولة اسرائيل، حسب زعمه. وشرعت بلدية الاحتلال الاسرائيلى فى القدس المحتلة فى اقامة سياج فاصل بين المستوطنات اليهودية والاحياء العربية فى القدس وذلك فى اطار سياستها الرامية الى تهويد المدينة وابتلاع اراضى المواطنين الفلسطينيين فيها. وقال شهود عيان فلسطينيون ان بلدية الاحتلال الاسرائيلى شرعت أمس فى تنفيذ مخطط كانت اقرته مؤخرا باقامة سياج مابين مستوطنة النبى يعقوب وحى ضاحية البريد فى القدس المحتلة وذلك فى اطار ما وصف بالمحاولات الاسرائيلية الرامية لمنع فلسطينيين من سكان الضفة الغربية من الوصول الى المستوطنات الاسرائيلية والقدس الغربية التى كانت مؤخرا هدفا لهجمات فلسطينية عدة. وفي هذا الاطار كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية أمس ان شارون يريد ضم بلدات عربية متاخمة للقدس في نقطة السياج هذه المسماة «غلاف القدس». وأوضحت ان المقصود هو مد السياج الى ابوديس والعيزرية في شرقي المدينة المقدسة وهو ما تعارضه أجهزة الأمن والشرطة الاسرائيلية نظراً لخطورته. الوكالات