توفي أمس شخص آخر متأثرا بجراح أصيب بها في حادث إطلاق النار على أحد مساجد مدينة روالبندي الباكستانية أمس الأول فيما أعلنت الشرطة أمس، توقيف 13 ناشطاً إسلامياً ينتمون الى مجموعة سنية محظورة على خلفية الهجوم الذي أوقع عشرة قتلى و15 جريحاً على الفور. وصرح مسئولو الشرطة في روالبيندي الواقعة جنوب إسلام آباد بأن الشخص المسئول عن المسجد، والذي كان من بين 15 شخصا مصابين بجروح خطيرة، لفظ أنفاسه الاخيرة في ساعة مبكرة من صباح أمس، ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 11 قتيلا. وقال ضباط من الشرطة ردا على اسئلة وكالة «فرانس برس» ان عشرة ناشطين من جيش الصحابة في باكستان اوقفوا في روالبندي في شمال باكستان فيما اوقف ثلاثة اخرون من المجموعة نفسها في لاهور (شرق). وهذه المجموعة هي في عداد خمس مجموعات حظرها الرئيس الباكستاني برويز مشرف في 12 يناير في اطار حملته ضد التطرف الاسلامي. والهجوم الذي وقع مساء امس الأول والذي اكدت السلطات على الفور طابعه «الطائفي» هو الاعنف الذي يحصل في باكستان منذ خطاب مشرف. وكان ثلاثة مجهولين وصلوا على دراجات نارية بالقرب من مسجد شاه نجف في قطاع بير وضاحي في رواليندي، فدخل اثنان منهم الى المسجد وفتحا النار من اسلحة رشاشة على نحو ثلاثين مصليا. وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف أعرب عن «صدمته الكبيرة وحزنه الشديد» اثر الهجوم. وتابعت الوكالة ان مشرف «شجب بقوة هذا العمل الشنيع» واعرب عن «صدمته الكبيرة وحزنه الشديد». وامر مشرف سلطات ولاية بونجاب حيث تقع روالبندي والحكومة الفدرالية ب«فتح تحقيق مشترك بسرعة ورفع تقرير في اسرع وقت ممكن». وقدم الرئيس الباكستاني تعازيه الى عائلات الضحايا. وأعلن مساعد وزير الداخلية الباكستاني تسنيم نوراني لوكالة «فرانس برس» ان الحادث «عمل عنف طائفي» مضيفا «سنبذل كل جهدنا للقضاء على هذا الارهاب». وقتل اكثر من الفي شخص في اعمال عنف طائفية خلال الاعوام العشرة الاخيرة في البلاد. وباكستان بلد غالبية سكانه من السنة مع اقلية شيعية تمثل (20%). أ.ف.ب ـ د.ب.أ