اعتصامات فلسطينية رافقت المحاكمة

رافقت بدء محاكمة عزمي بشارة أمس اعتصامات نظمتها وزارة الثقافة ونقابة المحامين الفلسطينيين اضافة لبيان وقعه 1350 من رجال الفكر والسياسة الفرنسيين يشجبون فيه هذه المحاكمة. واعتبر رجال الفكر والسياسة الفرنسيون طريقة تقديم عضو الكنيست عزمي بشارة إلى المحاكمة اعتداءً على المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل وعلى حقهم في التعبير السياسي، ودعوا أنصار الديمقراطية في إسرائيل والعالم إلى الاحتجاج ضد هذا الإجراء. وبرز من بين الموقعين على البيان: الفيلسوف جاك دريدا، السناتور بيير موروا «رئيس حكومة سابق»، ماري كلير مانديس فرانس «أرملة رئيس سابق»، الكاتب أريك رولو سفير سابق، عضو البرلمان فرنسوا لونكل رئيس لجنة الشئون الخارجية في البرلمان الفرنسي، البروفيسور دانيال بنسعيد فيلسوف، والكاتب ريجيس دوبريه وغيرهم. ووصل أمس إلى داخل الخط الاخضر مجموعة من أعضاء البرلمانات الأوروبية وأعضاء جمعيات حقوق إنسان عالمية، لحضور جلسات محاكمة بشارة. وأصدرت نقابة محامين فلسطين بياناً تضامنياً مع النائب بشارة، جاء فيه: «إننا فى نقابة محامي فلسطين، اذ نؤكد تضامننا المطلق مع الأخ الدكتور بشارة، ووقوفنا بكل إمكاناتنا معه، لنجدد شجبنا واستنكارنا للإجراءات المتخذة ضده، ونناشد كافة الأطر والنقابات القانونية في العالم السعي الجاد لوقف تلك الإجراءات، وتعرية الممارسات الإسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني. وإيماناً منا بوحدة الكل الفلسطيني، ودعماً وتضامناً مع د.عزمي بشارة، فإننا فى نقابة محامي فلسطين نعلن عن تعليق العمل أمام كافة المحاكم والدوائر الرسمية وغير الرسمية، ابتداءً من الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم الأربعاء (أمس) وحتى نهاية اليوم وإننا على ثقة تامة بأن صوت بشارة وأحرار شعبنا سيهزم عنصرية شارون وفاشيته. ومن ناحيتها، دعت وزارة الإعلام الفلسطينية إلى المشاركة فى اعتصام تنظمه، بالتعاون مع وزارة الثقافة، تضامناً مع المناضل بشارة، العضو العربي في الكنيست الإسرائيلية، الذى يتعرض لهجمة صهيونية بعد رفع الحصانة البرلمانية عنه تمهيداً لمحاكمته، نظراً لمواقفه الوطنية الجريئة والمنددة بالاحتلال الإسرائيلي وعدوانه المتواصل على شعبنا. وبدأ الاعتصام في الحادية عشرة من صباح الأربعاء وذلك فى ساحة المجلس التشريعي في مدينة غزة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات