قلل وزير الدولة الكويتي للشئون الخارجية الدكتور محمد صباح السالم الصباح من أهمية قمة بيروت العربية المقبلة في ظل ما وصفه بالعقلية الانتحارية العراقية. وردا على سؤال حول ما اذا كان متفائلا من النتائج التى يمكن ان تفضى اليها القمة العربية الدورية في بيروت قال الشيخ محمد الصباح «في ظل العقلية العراقية الانتحارية السائدة من الصعب ان نرى شيئا يدفع الى التفاؤل والعراق بسياسته يدفع الى المواجهة العسكرية وزج المنطقة في حال من عدم الاستقرار وزيادة معاناة الشعب العراقي». وأكد ان الكويت «لا يمكن ان تقدم في قمة بيروت اية تنازلات عن حقوقها وهي حقوق موثقة والعالم كله مع الكويت وضد العراق في نتائج عدوانه فيما يقف العراق منفردا يتحدى الامة العربية والاسلامية والدولية في رفضه لتنفيذ قرارات مجلس الامن». وأشار المسئول الكويتي الى ان «الكرة الآن في الملعب العراقي وعليه استحقاقات دولية منها تنفيذ القرارات وعودة المفتشين». وحول الموقف الخليجي من العراق قال «اتخذنا في قمة مسقط موقفا خليجيا واضحا تجاه العراق اما عربيا فلم نسمع ما يدعو الى القلق» مشيرا الى ان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى كان رسولا امينا في نقل الافكار العراقية وكان ردنا عليه في حينه وهو ان العراق يحاول الالتفاف حول القرارات الدولية. على صعيد متصل أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح ان القوات المسلحة الكويتية مستعدة لأي طارئ للذود عن تراب الكويت. وقال الشيخ جابر المبارك في تصريح لصحيفة «الانباء» أمس «نحن مستعدون لكل الظروف وليس لدينا مشكلة باذن الله». وحول ما اثير عن احتمالات استخدام النظام العراقي اسلحة كيماوية أو بيولوجية أجاب وزير الدفاع ان هناك تفعيلا لقطاع الدفاع الكيماوي في الجيش الكويتي للوصول به الى أعلى المستويات في تعامله مع الحرب الكيماوية. كونا