اقر رئيس الوزراء الهندي آتال بهاري فاجبايي امس بهزيمة حزبه القومي الهندوسي الحاكم في الانتخابات الاقليمية وفي ولاية اوتار براديش، فيما استعيد الرئيس الهندي ناراياتان سحب القوات الهندية المتمزكزة على الحدود مع باكستان، وطالب اسلام اباد بتسليم عشرين ارهابيا، فقد اظهرت نتائج الانتخابات الاقليمية في اربع ولايات هي البنجاب «شمال غرب» واوتار رانشال «شمال» ومانيبور «شمال شرق» واوتار براديش «شمال» عن هزيمة حزب فاجبايي في ولاية واتار براديش الاكثر سكاناً. وخلال جلسة البرلمان التي كرست امس لتأبين ضحايا الهجوم على مقر البرلمان وعقدت وسط اجراءات امنية مشددة اقر فاجبايي بهزيمة حزبه. ولم يحصل الحزب الحاكم بحسب النتائج النهائية الا على 44 مقعدا مقابل 89 للاشتراكيين و51 لحزب المنبوذين الهندوس في 218 دائرة انتخابية من اصل 403 دوائر حيث انتهى فرز الاصوات. ولم يحصل حزب الكونجرس بزعامة سونيا غاندي الذي سجل عودة منتصرة في البنجاب، سوى على 16 من المقاعد الـ 218. وهزيمة القوميين الهندوس في اوتار براديش الولاية الاكثر ازدحاما بالسكان في الهند لا يفترض ان تسفر على المستوى الوطني عن اختلال في الائتلاف الهش الحاكم منذ اربعة اعوام. وقال وزير العدل ارون جيتلي ان «الائتلاف يستند الى معارضته حزب الكونجرس وهذه المعارضة ستظل تجمعنا» نافيا احتمال تخلخل الغالبية الحاكمة. وقالت المحللة السياسية كيران ساكسينا ان «الوضع على المستوى الوطني يشابه ما سيكون عليه في اوتار براديش ولا يبدو ان اي حزب على المستوى الوطني قادر على تزعم ائتلاف يشكل بديلا عن الذي يتزعمه رئيس الوزراء فاجبايي». واعتبرت ان الوضع السياسي يمكن ان يكون مضطربا في ولاية اوتار براديش التي تتمثل بـ 85 نائبا من اصل 545 مقعدا في برلمان نيودلهي لان ايا من الاحزاب لا يمكن ان يشكل لوحده الغالبية. واضافت «من الصعب جدا معرفة كيف سيحصل الحزب القومي الهندوسي على دعم الاشتراكيين او حزب المنبوذين باعتبار ان الاحزاب الثلاثة تتنافس علنا». واضافت ان كل شيء ممكن في السياسة وانه سبق ان تشكل ائتلاف بين الحزب القومي الهندوسي وحزب المنبوذين في اوتار براديش. وفي افتتاح جلسة البرلمان تعهدت رايان الحفاظ على المستوى المطلوب والاستعداد العسكري لردع أي عدوان. وكرر نارايانان مطلب الهند بأن تسلم باكستان أكثر من 20 إرهابيا اقترفوا جرائم كبيرة في الهند وتؤويهم باكستان. وأضاف نارايانان أن الحوار مع إسلام آباد لن يكون ممكنا إلا إذا اتخذت باكستان خطوات فعالة لانهاء تدريب وتمويل الارهابيين وإمدادهم بالمعدات ووقف تسللهم إلى ولاية جامو وكمشير شمال الهند وقال الرئيس إن الهند مستعدة للحوار الثنائي حول كافة القضايا العالقة بما فيها قضية ولاية جامو وكشمير، وأضاف إن اتخاذ خطوات إيجابية من قبل باكستان حول هذه المطالب سيكون الاختبار لصدق مساعيها لانهاء العداوات تجاه الهند. واحيا البرلمان الهندي امس ذكرى ضحايا الهجوم على مقر البرلمان ووضعت لوحة تذكارية بأسماء النواب الذين فقدوا ارواحهم خلال الهجوم. الوكالات
