رحبت اندونيسيا بعرض سنغافورة الخاص بتمكين السلطات الاندونيسية من مقابلة «الارهابيين» المحتجزين لديها للتعرف بنفسها على المعلومات الخاصة، بتورط اثنين من العلماء الدينيين الاندونيسيين في توجيههم، إلا انها رفضت القاء القبض على أحد بدون أدلة. في هذه الأثناء هدد الرئيس الاندونيسي السابق عبدالرحمن واحد بتعبئة الجماهير في سنغافورة اذا استمر أحد وزرائها التدخل في شئون بلاده. فقد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاندونيسية ان العرض السنغافوري جاء ليتفادى الحاق المزيد من الضرر بالعلاقات الثنائية بين البلدين، مشيراً الى انه من مصلحتهما أن يتم توجيه المعلومات والخلافات من خلال القنوات الدبلوماسية وليس عن طريق اصدار تصريحات علنية. واوضح أن ما قدمته سنغافورة من معلومات حتى الآن حول علاقات بالتنظيمات الارهابية لم يكن كافيا لاتخاذ اجراءات من جانب السلطات الاندونيسية. من جهة أخرى هدد الرئيس الاندونيسى السابق بتعبئة الجماهير فى سنغافوره للقيام بحركة ديمقراطية هناك اذا استمر الوزيرالسنغافورى الاول لى كوان يو فى التدخل فى الشئون الداخلية لاندونيسيا. وأكد الرئيس السابق عبدالرحمن واحد فى تصريحات ادلى بها الليلة قبل الماضية فى مدينة ميدان عاصمة سومطرة الشماليةانه يتعين على الوزير السنغافورى ان يتأكد من صحة تصريحه بأن هناك شبكة ارهابية دولية فى اندونيسيا كما يتعين على اندونيسيا ان تصدر رد فعل قوى تجاه تصريح الوزير السنغافورى عن طريق ابلاغ المجتمع الدولى بان اندونيسيا دولة ذات سيادة تعارض كافة اشكال الارهاب وتحرص على الحفاظ على السلام العالمى. وفى الوقت ذاته قال الرئيس العام لحزب العدالة هدايت نور واحد انه على لى كوان يو ان يلتزم الحذر فى تصريحاته0، وان احتمال وجود شخص مشتبه به او اثنين فى اندونيسيا لايعنى ان اندونيسيا قد اصبحت وكرا للارهاب، وطالب باعادة النظر فى العلاقات مع سنغافورة. ومن ناحيته طالب رئيس مجلس الشورى الاندونيسى امين رئيس الشعب الاندونيسى بالتزام الهدوء والابتعاد عن العصبية فى رده على تصريحات الوزير السنغافورى. الوكالات
