أعلن فريق تابع لمجلس الأمن الدولي، ان اثيوبيا واريتريا مستعدتان لقبول ترسيم للحدود، وضعته لجنة مستقلة تشكلت بموجب الاتفاقيات التي انهت الحرب بين الدولتين عام 1998 حتى عام 2000 واودت بحياة 20 ألف شخص. وقال رئيس فريق مجلس الامن اولي بيتر كولبي وهو نرويجي في مؤتمر صحفي عقب مباحثاته مع الرئيس الاريتري اسياساً افورقي «ان مالمسناه من استعداد وحرص الجانبين كان امرا مشجعا لنا». وكان اسياسي قد صرح للصحفيين في وقت سابق بقوله «الامر لا يتعلق بالقبول او عدم القبول» وان من المباديء الراسخة في افريقيا ان حدود الدول تتحدد وفقا للمعاهدات الموقعة في العهد الاستعماري وقال «تلك قاعدة مقدسة في افريقيا». رويترز