اسقط الطيران الامريكي آلاف المطبوعات باللغة الباشتونية والفارسية على مناطق القبائل الباكستانية على الحدود مع افغانستان تحذرهم فيها من ايواء اسامة بن لادن، الذي قال عنه وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد ان قتله لن يحل مشكلة الارهاب. وذكرت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية ان القاء المنشورات خطوة تأتي بعد ان ذكرت وسائل اعلام امريكية ان ابن لادن قد يكون لجأ الى المناطق القبلية الباكستانية على الحدود مع افغانستان. وقام احد رجال القبائل بتسليم الوكالة رسالتين من هذه الرسائل كان قد عثر عليهما في المنطقة تحملان صورتين لابن لادن مبتسما تقول احداها «ان ابن لادن يسخر منكم بابتسامته هذه لانه في الواقع يرسلكم الى حتفكم» فيما تقول الاخرى ان «بن لادن يقوم بارسال القتلة والمجرمين الى كافة انحاء العالم». يذكر ان القوات الامريكية قامت بذات الخطوة في تورا بورا بهدف شق الصف بين ابن لادن ورجاله حيث طبعت صورة له على مطويات تظهره في وضع استرخاء في احد الكهوف. إلى ذلك قال وزير الدفاع الامريكى ان اعتقال اسامة ابن لادن او قتله لن يحل مشكلة الارهاب. وقال فى مقابلة مع صحيفة «ديلى تلجراف» البريطانية أمس انه لايعرف اين هو اسامة بن لادن ولاأحد يستطيع ان يعرف «لأن هناك آلاف الانفاق فى افغانستان». واضاف ان ابن لادن قد يسلم نفسه اليوم، غير ان ذلك لا يعنى «على حد قوله» ان الحرب ضد الارهاب تكون قد انتهت لان تنظيم القاعدة لا يزال فاعلا.لكنه ابدى فى الوقت نفسه تصميما على «تعقب اتباع تنظيم القاعدة والقضاء عليهم باعتبار ذلك الوسيلة الوحيدة للدفاع». من جانب آخر أعلن وزير الدفاع الامريكي ان «محور الشر» المؤلف بحسب واشنطن من العراق وايران وكوريا الشمالية، لا يمكن تجاهله حتى ولو امكن تحديده بكلمات اخرى. وقال رامسفيلد للصحيفة البريطانية لا بأس اذا تمكن احد من ايجاد كلمة افضل من كلمة «الشر». واضاف «ولكن ان نصرف النظر ونتصرف كما لو ان شيئا لم يكن، فهذا غير مقبول» وتابع «انه امر غير مقبول وهذا ما لا يساعدنا اذا ما اردنا ان نهتم بحياة جميع هؤلاء البشر» في اشارة خصوصا الى السجناء السياسيين «الجائعين» في معسكرات كوريا الشمالية. وقال رامسفيلد «اعتقد بانه من المهم بمكان للعالم باسره ان يركز على ما يجري في هذه البلدان». وفي خطابه حول حال الاتحاد في 29 يناير ندد بوش بما اعتبره «محور الشر» المؤلف على حد قوله من العراق وايران وكوريا الشمالية ووعد بان يعمل ما بوسعه لمنع هذه البلدان من الحصول على اسلحة الدمار الشامل. الوكالات