تحول مقتل الفتى الجزائري وليد صوالحي برصاص عسكري كان في حراسة ثكنة بالضاحية الجنوبية للعاصمة الجزائرية الى موضوع جدال بين قوى مختلفة واحتل مكانة واسعة، في الصحافة خلال الايام الأخيرة كما تسبب في أحداث شغب عفوية بالحي الذي يقطنه القتيل حاولت بعض الاطراف توسيعها وتعميمها الى مختلف احياء العاصمة لتنظيم مظاهرات معادية للنظام. وذكر شهود ان عناصر من اتباع جبهة الانقاذ المحظورة حرضت الشباب والأطفال للقيام بأعمال عنف وبنشر خبر مقتل الطفل وليد في كل مكان. لكنهم فشلوا بعدما بادرت قيادة الجيش بارسال وفد رسمي من الضباط الساميين إلى منزل الضحية لتقديم التعازي وتأكيد معاقبة القاتل وتقديم تعويضات كبيرة للعائلة. ويتكون الوفد من خمسة ضباط برتب عالية بقوا مع العائلة نحو عشرين دقيقة لمواساتها. وأكد الوفد العسكري ان القانون سيأخذ مجراه وان العسكري اودع الحبس الاحتياطي وسيحاكم طبقاً للقانون وتصدر العقوبات المناسبة. وكان الفقيد يرعى كبش العيد بحي عين النعجة الشعبي مع اترابه حين اطلق عليه عسكري من منصة الحراسة النار فأرداه قتيلاً. وحول فرحة العيد إلى مأتم. وتسبب الحادث في اعمال شغب كبيرة بالحي احتجاجاً على الجريمة. وأكد العقيد احمد عليوة القائد العام للدرك الوطني بالعاصمة الجزائر ان الجندي الذي قتل وليد وضع في الحجز بعد ساعتين من وقوع الحادث.