حاتم عبدالقادر عضو «التشريعي» الفلسطيني لـ «البيان»: الموقف الأمريكي يدفع المنطقة إلى الهاوية

أكد حاتم عبدالقادر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ان الموقف الذي تتخذه الإدارة الأمريكية من العدوان الإسرائيلي حالياً ضد الشعب الفلسطيني يدفع المنطقة إلى الهاوية. وقال عبدالقادر في حوار مع «البيان» ان بوش اكثر شارونية من أرييل شارون نفسه، مشيراً إلى ان واشنطن لم تعد تكترث للرسائل العربية. وطالب عبدالقادر أوروبا التي وصفها بأنها تتعاطف مع القضية الفلسطينية، ان تبلور مبادرة فعلية لوقف العدوان، مؤكداً ان الدبابة الإسرائيلية لن تأتي أبداً ببديل لعرفات. ـ الانحياز الامريكي الاعمى لاسرائيل يقود الى انفجار الاوضاع وتدهور الاستقرار في المنطقة وواشنطن تكشف قناعها الحقيقي في دعم الارهاب الاسرائيلي، ما هو المطلوب عربيا واسلاميا وفلسطينيا لمواجهة الانحياز الامريكي؟ ـ المطلوب من العرب الخروج من الصمت المريب والمعيب، لا نريد مواقف لفظية فيما ينقادون للولايات المتحدة الامريكية عمليا، العرب اليوم يمرون في اسوأ مرحلة واصبح همهم الوحيد هو الدفاع عن انفسهم امام تهمة الارهاب الامريكية، واصبحت القضية الفلسطينية لا تحتل ادنى درجة من سلم الاولويات العربية وهذا ما اعطى اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية هامشا كبيرا من اجل تصعيد العدوان على الشعب الفلسطيني، فأمريكا الان غير محشورة لا سياسيا ولا اقتصاديا حتى يمكن ان أخذ موقفاً معتدلاً تجاه القضية الفلسطينية، وبالتالي طالما بقي الموقف العربي على هذا النحو فان للعدوان سيبقى مستمر على الشعب الفلسطيني، وايضا من المعيب على العرب ان يتركوا الشعب الفلسطيني والرئيس ياسر عرفات وحيدا امام آلة عسكرية استيطانية اسرائيلية مدعومة بقوة امريكية كبيرة من اجل سحق الشعب الفلسطيني واستئصال كيانه المادي والمعنوي، فاذا اراد العرب عمل شيء، فلا بد من موقف عملي يمارس فيه ضغوطاتهم السياسية والاقتصادية من اجل حمل امريكا على تغيير موقفها. والموقف الامريكي هو موقف مجنون يدفع المنطقة الى حافة الهاوية، من الصعب جدا علي فهم الموقف الامريكي الداعم لاسرائيل لهذه الكيفية والانحياز، خاصة ان لديها مصالح اهم من اسرائيل في العالم العربي. وطالما المصالح الامريكية غير مهددة، ولهذا هناك تواطؤ الادارة الامريكية خاصة ان الادارة الامريكية الحالية هي ادارة صقور بمعنى ان هناك لوبي صهيوني قوي يعمل في امريكا، والادارة الحالية ليست منحازة لاسرائيل فقط وانما منحازة لحزب الليكود الاسرائيلي ولشارون وبوش هو شاروني اكثر من شارون. وهذا يحتاج الى صدمة من خلال الموقف العربي الذي يمكن ان يعيد الولايات المتحدة إلى توازنها، والجميع امام حكومة يمينية متطرفة في اسرائيل تحظى بدعم لا محدود من امريكا. صقور الادارة ـ ماذا تقرأ في تصريحات ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي الأخيرة وغيره من المسئولين في الإدارة الأمريكية؟ ـ ديك تشيني معروف بمواقفه فهو من صقور الادارة الامريكية ومنحاز لليهود، ويتواطأ مع الايباك بشكل كبير وهو بوق لمجموعة الضغط الصهيوني داخل الادارة الامريكية. وبخصوص انتوني زيني، المصادر الامريكية نفت انه قال ان عرفات زعيم للمافيا، ولكن زيني يحاول ان يوازي بين الضحية والجلاد، ولكن مشكلة الادارة الامريكية انها تتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية امنية وليست قضية سياسية، لشعب له حقوق نصت عليها الشرعية الدولية كل المبعوثين الامريكيين للمنطقة وافكارهم وطروحاتهم تتجه بالاتجاه الامني وليس سياسيا، وكأنه مطلوب من الفلسطينيين ان يكونوا وكالة امن للاسرائيليين ليس اكثر من ذلك. وطالما امريكا لم تعدل هذا المفهوم تجاه الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وتحاول ان تتعامل مع القضية كقضية شعب له حقوق حسب قرارات الشرعية الدولية. فكل الجهود الامريكية لا يمكنها ان تشكل اساساً صالحاً للسلام. وتهديد الادارة الأمريكية بقطع علاقاتها مع السلطة الفلسطينية هذا اجراء سخيف ومخيف وسوف يزيد من تفجر مع السلطة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني عرفات، على من ستتراهن، من هو الشخص الذي يمكن ان تتحاور معه الولايات المتحدة واسرائيل، ما هو بديل عرفات، بالتأكيد ليس هناك بديل لياسر عرفات فاذا ظنت الادارة الامريكية لانها تبحث عن تحالف شمالي جديد في فلسطين، فليس لدى الفلسطينيين تحالف شمال، وبالتالي ليس لدى الشعب الفلسطيني «حامد قرضاي» يجعل منه زعيما، فلا يوجد فلسطيني يمكنه ان يتقمص دور حامد قرضاي حتى تقبل به الادارة الامريكية. من المؤسف انه لم يدع ياسر عرفات الى البيت الابيض وهو الذي يشكل المعادلة الاولى في المنطقة والرقم الصعب، فالادارة الامريكية اصبحت ضالة في عدم معرفتها بالنافع والضار وما يتناقض مع مصالحها. فالادارة الامريكية تعمل في اتجاه معاكس للمصالح الامريكية والرأى العام الامريكي وفي اتجاه معاكس لمصلحة السلام قي المنطقة وتصريحات بوش تجاه القضية الفلسطينية كانت قبل هزيمة حركة طالبان، وكان بوش يرغب باستدراج الموقف العربي لخلق تحالف ضد حركة طالبان، ولكن عندما انتصرت امريكا على حركة طالبان واقامت نظاماً جديداً في افغانستان، فحدث انهيار في الموقف الامريكي اتجاه العرب والقضية الفلسطينية. أول هذه الانهيارات التراجع السريع والواضح عن التصريحات الامريكية بخصوص الدولة الفلسطينية، لم يعد يسمعها الفلسطينيون من الادارة الامريكية واليوم هناك دعم امريكي غير محدود لاسرائيل فبوش يحاول ان يجعل من شارون العنصر الاساسي في أمن المنطقة، والعرب لم يستفيدوا من التحالف مع امريكا في افغانستان وتم جر العرب للمواقف الامريكية. وبعد الانتصار على طالبان لم يعد هناك اي اهتمام امريكي للعالم العربي، فأمريكا مارست سياسة الخداع والتضليل والكذب على العالم العربي. طرح الافكار ـ بعض المواقف الاوروبية تصف السياسة الامريكية في المنطقة بالحمقاء والخطيرة، ما هو مطلوب من اوروبا في هذه المرحلة؟ ـ الفلسطينيون يقدرون الموقف الاوروبي الذي عبر عنه الموقف الاوروبي تجاه القضية الفلسطينية، والموقف الأوروبي ربما يحدث خلخلة في الموقف الامريكي او في الحصار الامريكي المفروض على القضية الفلسطينية، وبفتح ثغرة في الحصار المفروض على الرئيس الفلسطيني والسلطة الفلسطينية، ولكن على اوروبا ان لا تكتفي بطرح الأفكار والعبارات المنمقة والتأيد اللفظي للشعب الفلسطيني، وعلى اوروبا ان تبلور مبادرة فعلية يمكن ان تجد تعبيرها على الارض فعلى اوروبا ان تضغط على مجلس الامن على اتخاذ قرار بارسال قوات حماية دولية ومراقبة دولية لحماية الشعب الفلسطيني من العدوان الاسرائيلي، وعلى اوروبا ان تبلور مبادرة تقوم على اساس قرارات الشرعية الدولية التي تدعوا للانسحاب الاسرائيلي من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. وعلى اوروبا ان تشكل آلية من اجل وقف العدوان الاسرائيلي والعودة للمفاوضات على اساس قرارات الشرعية الدولية ولكن الموقف الأوروبي غير كاف ازاء الانحياز الامريكي الثابت لاسرائيل، وعلى اوروبا ان تطور مواقفها بحيث تشكل اساساً من اجل اعادة التوازن في المنطقة. غير متجانس ـ التحرك الاوروبي المضاد للسياسة الامريكية هل يفضي الى مواقف ملموسة على ارض الواقع ام تبقى القضية في اطار مقولة: «اسمع جعجعة ولا ارى طحينا»؟ ـ حتى اليوم نسمع جعجعة وقرقعة ولا نرى طحينا، حتى اليوم الموقف الاوروبي لفظياً مع الشعب الفلسطيني، ولكنه عملياً منحاز للسياسة الامريكية، وهناك مشكلة في الموقف الأوروبي بأنه غير متجانس، يأخذون قراراً حول الشرق الاوسط بصعوبة شديدة خاصة ان هناك دولاً في اوروبا، مواقفها اقرب للمواقف الامريكية «بريطانيا» ألمانيا وهولندا «فهناك عدة سياسات خارجية اوروبية، فتعدد السياسات الخارجية لاوروبا يلقي ضعفاً على تبني موقف اوروبي فاعل يمكن ان يشكل خلخلة في الموقف الامريكي، والسلام في الشرق هو سلام لاوروبا وعدم الاستقرار في الشرق الاوسط هو عدم استقرار في أوروبا ولذلك يجب على اوروبا ان تعرف ان مصلحتها الاستراتيجية هي وقف العدوان الاسرائيلي وارساء قواعد للسلام في الشرق الاوسط». الرسائل العربية ـ هل تحذير بعض القيادات العربية للادارة الامريكية من مخاطر الانحياز لاسرائيل ودعم سلوكها الارهابي وتأثير ذلك على مستقبل المصالح الامريكية في المنطقة العربية؟ ـ الولايات المتحدة لم تعد تأبه الان في تصريحات القيادة العربية، علماً ان الفلسطينيين يقدرون هذه المواقف العربية، إلا ان امريكا لم تعد تكترث للرسائل العربية طالما ان الرسائل العربية لامريكا لم تتجاوز اطار الدم، فأمريكا لم تتلق رسالة ذات مضمون عملي من العرب، ففالعرب لغاية اليوم لم يتعاملوا مع امريكا بلغة المصالح والخطابات باتت لا تلقى اذاناً صاغية طالما بقيت مصالح واشنطن في المنطقة لم تمس بصورة فعلية، فلدى العرب امكانيات في لغة التأثير، فالعرب لديهم سفير لم يتم استدعاؤه، ولدى العرب صفقات تجارية مع امريكا بمليارات الدولارات، ولماذا لم يتم مقاطعة الاسلحة الامريكية وشراء اسلحة اوروبية، فالعرب لم يحزموا امرهم في اتخاذ خطوات عملية من شأنها أن تؤثر على الموقف الامريكي وتعيده الى التوازن السياسي نحو القضية الفلسطينية، فاذا بقي الموقف العربي في اطار التصريحات فلن يحدث اي تأثير على الموقف الامريكي. الخيارات صعبة ـ الى اين تتجه الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة في ظل السيناريو الاسرائيلي الامريكي وما هي المواقف المنتظرة تجاه عرفات والسلطة الفلسطينية؟ ـ بالتأكيد اسرائيل تدفع الاوضاع الى التوتر والانفجار والمواجهة الشاملة فالخيارات صعبة، والقادم أسوأ، فشارون يفتقد لخطة سياسية او برنامج سياسي وشارون يعتمد الحل العسكري لحسم الانتفاضة وارغام الشعب الفلسطيني على الاستسلام ميدانياً وسياسياً، وهناك استهداف اسرائيلي لياسر عرفات، شارون يحاول محاصرة الرئيس الفلسطيني وشل قدرته على ممارسة صلاحياته فكل الاحلام الاسرائيلية ستتبدد لان عرفات قائد للشعب الفلسطيني وزعيم منتخب، فلا يستطيع لا شارون ولا بوش ان يأتي ببديل لانه لا يوجد في فلسطين تحالف شمالي. فالقوات الاسرائيلية غير قادرة ان تأتي ببديل لياسرعرفات طالما هي غيرقادرة على محاصرة الرئيس الفلسطيني. ـ ما هي قصة السفينة المزعومة وتلفيق التهم لياسر عرفات وربطها بايران وحزب الله ومحاولة اخراج مسرحية هزلية لالصاق تهمة الارهاب بالقيادة الفلسطينية ؟ ـ قضية السفينة هي قضية مخططة ومؤقتة من اجل الهروب من استحقاقات تنفيذ وتطبيق تقرير ميتشيل وتفاهمات تينيت، فكلما تم وضع شارون في الزواية السياسية ومطالبته بتنفيذ الاستحقاقات في مقدمتها وقف الاستيطان يقوم شارون بايجاد مبررات من اجل الهروب من تنفيذ الاستحقاقات، وهذه المرة جاء شارون بقضية السفينة فقضية السفينة لا تتحمل السلطة الفلسطينية مسئوليتها، وتسأل لماذا تقيم اسرائيل ضجة على 50 طناً من الاسلحة؟ فالطائرات الاسرائيلية ترميها على الشعب الفلسطيني خلال 24 ساعة فلا يصح لامريكا ان تعتمد الرواية الاسرائيلية وتضعف عملية السلام بأكملها من اجل سفينة محملة ب50 طناً من الاسلحة، فالقضية هي قضية ذرائع ومبررات من اجل الهروب من تنفيذ الاستحقاقات وممارسة المزيد من الضغط على السلطة الفلسطينية، ولشل عمل السلطة الفلسطينية. وهناك توجه اسرائيلي امريكي يضغط باتجاه وصم القيادة الفلسطينية بالارهاب ووصم النضال الفلسطيني ضد الاحتلال بالارهاب، ووصم كل الفصائل الوطنية والاسلامية الفلسطينية بالارهاب. واصبح الشعب الفلسطيني بكل فئاته ارهابي حسب التحليل الاسرائيلي والامريكي. فالصاق التهم بالشعب الفلسطيني بهدف قمع الشعب الفلسطيني وفرض الاستسلام وممارسة احداث تغييرات في السياسة الفلسطينية وشطب الخطوط الحمراء التي وضعها الشعب الفلسطيني «القدس، اللاجئين، الاستيطان» فكل المحاولات الاسرائيلية تصطدم برد الشعب الفلسطيني الذي صمم على مواصلة الانتفاضة والمقاومة والتمسك بالرئيس الفلسطيني كقائد للشعب الفلسطيني. ـ هل هناك تباين بالادارة الامريكية حيال التعامل مع الفلسطينيين في ظل ضغوط اللوبي الصهيوني وهل تقدم واشنطن على ازاحة عرفات وتقديم البديل؟ ـ هناك توجه لدى الادارة الامريكية لاحداث تغير ولكن على امريكا ان تعرف ان فلسطين ليست افغانستان، وعرفات والسلطة الفلسطينية ليست حركة طالبان ولهذا لا تستطيع امريكا ان تغير الوضع السياسي في داخل السلطة الفلسطينية، والرموز وتخويف للشعب الفلسطيني، ولكن اذا واصلت الحصار هذا سينعكس على مجمل الوضع في المنطقة. ويفجر الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الاسرائيلي، فأي ضغط اضافي على السلطة الفلسطينية سوف يترك اثاراً سلبية اي دفع المنطقة الى الانفجار. وطالما الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات موجود لا يتجرأ احد من ان يتأمر على الرئيس عرفات او على السلطة الفلسطينية. فكل القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني مجمع على التمسك بالرئيس الفلسطيني. ولن تجد اي فلسطيني لا يقبل بأن يكون بديلا فاذا وجد هذا لن يقف الشعب الفلسطيني مكتوف الايدي اتجاهه، فهذه المحاولات لن تنجح في فلسطين، لان الشعب الفلسطيني واعي ولديه انتماء، ولهذا تغيب البدائل في حياة الرئيس عرفات. الانفجار الشامل ـ هل صحيح ان عملية السلام على كف عفريت وترتيبات جديدة تنتظر منطقة الشرق الاوسط؟ ـ هناك جهود امريكية من اجل تفجير الوضع ودفع الاوضاع الى حافة الانفجار الشامل فالمستقبل لا يبشر خيرا طالما بقيت العقلية الاسرائيلية الحالية، شارون لا يمكن تحقيق سلام معه، فشارون والحكومة اليمينية الاسرائيلية هي منافضة لعملية السلام فليس امامنا كشعب فلسطيني سوى المواجهة على الارض ورد العدوان الى حين تصحو امريكا من غفوتها ويعود اليها توازنها السياسي. فالترتيبات السياسية الامريكية حتى اللحظة هي ليست مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والترتيبات فقط تخدم اسرائيل وتمكنها من تنفيذ مخططاتها ضد الشعب الفلسطيني من خلال ضرب السلطة الفلسطينية او شطب الحقوق الفلسطينية او محاولة تكريس تهديد القدس. ـ العالم العربي يمر الان في منعطف تاريخي في معادلة الصراع العربي الاسرائيلي؟ ـ العالم العربي يمر في منعطف تاريخي وهناك زلزال قريب يمكن ان يعصف بالانظمة العربية اذا ما استمرت على هذا الموقف، فالمواطن العربي اصبح يعاني من الكبت والضغط، وبدأ صبر المواطن العربي ينفد، ولكن هذا الهدوء يسبق العاصفة، فالعرب لا يمكن ان يقبلوا بهذا الوضع المذل المهين، بهذا الصمت والتآمر. فهناك بركان سيثور في المنطقة العربية وهذا البركان سيكون ضد الانظمة السياسية الحاكمة لان الشعوب العربية اخذت تشعر بالخجل من المواقف العربية. قطب عربي ـ ما بعد 11 سبتمبر وعصر الطغيان الامريكي والهيمنة على العالم الى متى سيستمر هذا الطغيان الامريكي، ولماذا لا يعمل العرب والمسلمون على ايجاد قطب عربي اسلامي لمواجهة الطغيان الامريكي خاصة ان العالم العربي والاسلامي لديه امكانياته الاقتصادية تؤهله لتشكيل مثل هذا القطب؟ ـ نظريا يمكن تشكيل قطب عربي اسلامي ولكن العرب والمسلمين لا يملكون ارادة سياسية، من اجل البحث عن كيان مستقل قادر على الدفاع عن المصالح العربية والاسلامية، فالدول العربية عبارة عن مجموعة مبعثرة معظمها مرتبط بالمصالح الامريكية والمساعدات الامريكية. فغياب الادارة السياسية لتشكيل هذا المحور الذي يستطيع التأثير على الصعيد العالمي ولحين توفر هذه الادارة السياسية سيبقى حال العرب على ما هو الحال الان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات