وصف مسئول رفيع بالرئاسة الجزائرية المحادثات التي أجراها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أمس الأول في سرت مع الزعيم الليبي معمر القذافي بأنها كانت مهمة ومفيدة وشكلت نقلة نوعية في علاقات البلدين. وجاء لقاء بوتفليقة القذافي بعد أسبوع من زيارة وفد ليبي كبير للجزائر بقيادة عبدالله الشامخ أمين اللجنة الشعبية العامة بطرابلس تم خلالها الاتفاق على توسيع التعاون في جميع المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية. كما يأتي في الوقت الذي تشهد فيه منطقة المغرب العربي تشنجا جديدا بين المغرب والجزائر بسبب تناقض موقفيهما فيما يتعلق بمشكلة الصحراء الغربية. ويسود التفاؤل الجزائر بشأن تعميق علاقات التكامل مع ليبيا اقتصادياً وسياسياً وأمنياً، كما تعمل الجزائر على إحياء دور العمل المشترك لدول غرب المتوسط بادماج كامل لليبيا في الحوار كعضو كامل، بعد الحصار المضروب عليها بشأن قضية لوكيربي. يذكر ان المغرب اتهمت الجزائر مؤخراً بأنها تسعى بكل جهدها لتقسيم الأراضي المغاربية والخاصة بمشكلة الصحراء المغاربية وتقوم طرابلس بدور كبير في تنقية الأجواء المغاربية بين البلدين.