اهتمت وسائل الإعلام الليبية بما قاله روبرت بير الموظف السابق بالمخابرات المركزية الأمريكية بأن هناك أدلة تثبت بأن ليبيا ليست وراء حادثة لوكيربي وان هناك أطرافاً أخرى متورطة في الحادث. وأوضحت صحيفة «الشمس» الليبية تحت عنوان «أدلة جديدة تثبت براءة ليبيا والمواطن الليبي» حيث نقلت ما أوضحه ضابط المخابرات الأمريكي السابق في مقابلة مع صحيفة «تراو» الهولندية نشرت مؤخراً انه لدى كل من أمريكا وبريطانيا أدلة تبرئ ساحة الليبي عبدالباسط المقراحي في هذه الحادثة فيما تدين أطراف أخرى عملت ولندن على التستر عليها لأهداف معروفة. وقال بير ان لديه أدلة منذ وقوع الحادث بأن المخابرات الأمريكية هي التي تسير الأمور وفقاً لرغبتها وانها تقوم بتجريف وحذف الأدلة وانها جندت أشخاصاً في كامب زايست للعمل في الخفاء وخلف الستار لهذا الغرض. كما أبرزت الصحف الصادرة في طرابلس أمس تأكيدات الصحفي الاسكتلندي فيرجسون صاحب كتاب «التغطية الملائمة لحادثة لوكيربي» والذي أكد فيه براءة المقراحي، موضحاً بأن هناك مؤامرة تذهب بالقضية عن الجانب الحقيقي. وقال الصحفي ان غضبه الشديد سببه ان الجناة الحقيقيين في هذه القضية مازالوا أحراراً ولم تأخذ العدالة مجراها. لكن الصحف الليبية لم تذهب لحد تأكيد ما إذا كان المصدران على استعداد لتقديم شهادتيهما أمام محكمة استئناف لوكيربي.