دعا رؤساء دول وحكومات 11 دولة من اوروبا وافريقيا والامريكتين الى السلام في الشرق الاوسط. وقال جوران بيرسون رئيس وزراء السويد الذي استضاف قمة التقدم بمشاركة زعماء يمثلون يسار الوسط في مؤتمر صحفي بعد عشاء عمل لرؤساء بولندا والبرازيل وشيلي وجنوب افريقيا ورؤساء وزراء بريطانيا وكندا وفرنسا والمانيا ونيوزيلندا والبرتغال «قررنا ان نبعث برسالة الى زملائنا رئيس وزراء (اسرائيل ارييل) شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات». ونقل بيرسون عن نص الرسالة قولها «في ضوء الوضع المتدهور في الشرق الاوسط نحثكم بقوة نحن رؤساء دول وحكومات 11 دولة من خمس قارات تجمعنا لحضور قمة ستوكهولم التقدمية على استغلال الفرصة لكسر دائرة الارهاب والعنف». ودعا زعماء يسار الوسط الزعماء الاسرائيليين والفلسطينيين الى استئناف المحادثات بشأن الامن وفقا لاتفاقيتي ميتشيل وتينيت اللتين تمهدان الطريق امام المفاوضات بين اسرائيل والسلطة والفلسطينية. كلاكما مسئول في نهاية الامر عن حل الصراع ولكن نحن كزعماء لدولنا وكأعضاء لتكتلات تعاونية اقليمية مختلفة مستعدون لدعمكم في التوصل الى التقدم اللازم في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني». وقال بيرسون الذي حاول تعزيز وضع اوروبا كوسيط في الصراع الدامي بالشرق الاوسط خلال رئاسة بلاده للاتحاد الاوروبي في النصف الاول من عام 2001 ان هذه الرسالة ستقرأ وستصبح موضوعا «للمناقشة السياسية المكثفة» في كل من القدس ورام الله. من جهة أخرى أفادت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان ان رؤساء الدول والحكومات ال11 من اليسار واليسار ـ الوسط، دعوا الجمعة الولايات المتحدة للتخلي عن النزعة الاحادية الجانب والالتزام مجددا بضرورة تعاون دولي اوسع. واضافت المصادر ان المجتمعين اطلقوا هذا النداء خلال مأدبة عشاء وذلك بعد ان تطرق رئيس الوزراء الفرنسي الى الموضوع اثناء محادثات متفرقة. ولم يأخذ هذا النداء الذي حمل ايضا رسالة مودة الى الولايات المتحدة مساء الجمعة شكل تصريح رسمي. واشارت هذه المصادر الى ان جوسبان اكد امام اصدقائه السياسيين انه من الضروري التحدث عن مسألة موقف الولايات المتحدة وكذلك موضوع موقفنا منها. وقد انتهى اجتماع القمة الذي استمر يومين وهو فكرة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس بعد ان ناقش الزعماء سبل تعزيز الديمقراطية والعدل في اطار نظام العولمة. الوكالات
