صالح : قيام الدولة الفلسطينية يضمن أمن اسرائيل

أكد الرئيس اليمنى على عبدالله صالح أن أمن اسرائيل سيكون موجودا بقيام الدولة الفلسطينية وبدون ذلك لن يكون هناك أمن لاسرائيل. وقال صالح فى مقابلة أجرتها معه صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الامريكية وأذاعتها وكالة الانباء اليمنية «سبأ» مساء الجمعة ان اليمن بلد معتدل ومتسامح وان العوامل التى أدت الى وجود تطرف هو وجود الشيوعية أثناء الاتحاد السوفييتى والتى نمت خلالها الحركات الاسلامية، مشيرا الى أنه من المعروف أن التشجيع والدعم للاسلاميين كان موجودا من قبل الولايات المتحدة لمحاربة المد الشيوعى وشجعت عناصر الحركة الاسلامية على القتال فى أفغانستان. وقال صالح انه مع ذلك فليس كل الحركات الاسلامية متطرفة ولكن خرجت عناصر اتجهت نحو التطرف ومثلما هو الحال مع بعض المتطرفين المسيحيين فى أمريكا كما حدث فى اوكلاهوما وكذلك مايقوم به ارييل شارون من أعمال ارهابية وعنف ضد الشعب الفلسطينى وهذه كلها تصب فى خانة الارهاب. وأوضح أن التطرف ليس من الجانب الاسلامى والعربى فحسب ولكن التطرف أيضا فى جميع الديانات، ودعا الى ضرورة أن تلتقى الديانات والحضارات للحد من التطرف والارهاب. وردا على سؤال حول مايتعلق بمناهج التعليم والغاء المعاهد الدينية فى اليمن أكد الرئيس اليمنى أن بلاده لم تلغ التعليم الدينى وان التعليم الدينى سوف يستمر ولكن فى اطار الاعتدال وفى اطار ضوابط وفى اطار القانون والتى على ضوئها نشجع التعليم الدينى من أجل عدم الوصول الى التطرف، وقال ونتمنى ان يحدث ذلك فى الديانات الاخرى. وقال الرئيس صالح ان بعض الكنائس تقوم بتعبئة متطرفة وخاطئة ضد الاسلام وضد العرب وهناك متطرفون يهود لايومنون بقيام الدولة الفلسطينية. وحول موقف القوى السياسية والبرلمانية ومختلف الاحزاب باليمن من جهودالحكومة لمواجهة الارهاب، أعرب الرئيس اليمنى عن اعتقاده بأن الاغلبية تفعل ذلك ولكن هناك أقلية لاتتفق مع الحكومة فى الرأي ولكن هذا لايودى الى سوء الفهم ونحن نتفهم رأى القوى المعارضة ولكن نحن نرى برؤية غير التي ترى بها المعارضة لانها خارج السلطة لها رؤيتها والسلطة لها رؤيتها والتى تستند على ملامستها للقضايا واحتكاكها بالسياسة الدولية وبالعلاقة الدولية وبقضايا المجتمع فى الداخل لانها سلطة حاكمة، أما المعارضة فهى ترى من وجهة نظرها الخاصة. وبالنسبة لامكانية الجمع بين مكافحة الارهاب وجهود التنمية التى تقوم بها اليمن، قال من وجهة نظرى يمكن القضاء على الارهاب عندما تتوفر التنمية الكاملة وانهاء البطالة ومكافحة الفقر لان الفقر يوفر التربة الخصبة لنمو التطرف، موضحا انه تم بحث هذ الموضوع مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى وعدد من الدول من أجل دعم اليمن فى عملية التنمية وبالتالى انهاء الفقر والبطالة ومن هذا المنطلق يمكن السيطرة والحد من التطرف.ا.ش.ا صنعاء ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات