سقط شهيدان أمس برصاص الاحتلال وقطعان المستوطنين احدهما فشل في تنفيذ عملية استشهادية في مستوطنة، في وقت واصلت الدبابات الاسرائيلية اجتياحاتها الخاطفة لمناطق السلطة في الضفة والقطاع رغم مزاعم انسحابها من مناطق بناء على اتفاق أمني عقد بين مسئولين من الجانبين ومن دون مشاركة أمريكية. ذكرت الاذاعة العبرية ان فلسطينيا استشهد برصاص مستوطن يهودي صباح أمس في مستوطنة افرات في بيت لحم (الضفة الغربية) بعدما فجر عبوة ناسفة ادت الى سقوط جريح. وفجر الفلسطيني وهو عامل بناء في مستوطنة افرات، العبوة التي كان يحملها قرب متجر في المستوطنة. واوضحت الاذاعة ان العبوة التي لم تنفجر بالكامل على ما يبدو، ادت الى اصابة شخص بجروح طفيفة، ولم يقتل الانتحاري على الفور.واضافت الاذاعة ان مستوطنا مسلحا كان في مكان العملية اجهز على المهاجم عبر اطلاق رصاصة في رأسه عن مسافة قريبة. وذكرت مصادر فلسطينية ان المهاجم يدعى توفيق محمد ويقيم في بلدة الدوحة قرب بيت لحم. ولم تتوافر اي معلومات اخرى حول احتمال انتمائه الى اي تنظيم فلسطيني. وكان المتجر مكتظا عند وقوع العملية قرابة الساعة الثامنة (الساعة السادسة بتوقيت جرينتش). وكان المستوطنون يبتاعون حاجياتهم قبل بدء عطلة السبت اليهودية التي تمتد من مساء الجمعة الى مساء السبت. وقال ايلي شيران مدير المتجر لراديو اسرائيل من مستوطنة افرات القريبة من القدس «دخل الى المتجر ارهابي يبدو ان لديه حزاما ناسفا وحاول تفجير شحنة ناسفة في قسم الخبز». وقال شيران «بعد ذلك مباشرة سحب احد الزبائن مسدسه واطلق النار. حاول (الفلسطيني) الهرب. الا ان رصاصة اخرى اطلقت عليه لتقتله». وقال اوري شيشتر مسئول الامن بالمستوطنة ان الفلسطيني «فجر جسما صغيرا ثم حاول تفجير جسم آخر كبير قبل ان يتعرض لاطلاق الرصاص عليه في رأسه من مسافة قريبة». وافادت مصادر طبية ان فلسطينيا استشهد الليلة قبل الماضية برصاص الجنود الاسرائيليين في وسط الخليل بالضفة الغربية.وقال شهود ان عبد المغني مجاهد (30 سنة) اصيب في صدره بطلقات عندما كان متوجها الى سيارته في وسط المدينة التي تشهد حركة كبيرة لمناسبة عيد الاضحى.وصرح مصدر فلسطينى بأن قوات الاحتلال الاسرائيلى معززة بالدبابات والأليات العسكرية اقتحمت فجر أمس قرية طمون بجنين والتى تخضع للسيادة الفلسطينية واعتقلت أربعة مواطنين من البلدة بعد أن عاثت فسادا فى منازلهم.وذكر شهود عيان من البلدة أن قوات الاحتلال الاسرائيلية اقتحمت البلدة من ثلاثة محاور وداهمت العديد من المنازل ونكلت بمن بهم.إلى ذلك توغلت دبابتان اسرائيليتان في ساعة مبكرة من فجر أمس في أراضي المواطنين الفلسطينيين في منطقة أبو هولي جنوب دير البلح بقطاع غزة. وأفاد شهود عيان ان الدبابتين تمركزتا بالقرب من موقع الأمن الوطني الفلسطيني في تلك المنطقة. كما توغلت دبابتان وجرافتان في منطقة المحطة شمال دير البلح وتمركزتا في المكان. وقصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي بالرشاشات الثقيلة منازل المواطنين الفلسطينيين في منطقة الفراحين شرق خانيونس.وذكرت الاذاعة العبرية ان مسئولين امنيين فلسطينيين واسرائيليين عقدوا اجتماعا مساء أمس الأول للبحث في سبل التوصل الى وقف لاطلاق النار. وعقد الاجتماع في وسط اسرائيل في غياب ممثلين امريكيين خلافا للاجتماعات الامنية السابقة.واضافت الاذاعة ان رئيس جهاز الشين بيت آفي ديشتر والمسئول عن التخطيط في هيئة الاركان الاسرائيلية جيورا ايلان شاركا في الاجتماع من الجانب الاسرائيلي موضحة ان الجانب الفلسطيني تمثل بمدير الامن الوقائي في كل من قطاع غزة والضفة الغربية العقيدين محمد دحلان وجبريل رجوب. وزعم بيان عسكري ان الجيش الاسرائيلي انسحب أمس من مواقع احتلها قبل اسبوع في مناطق يشملها الحكم الذاتي الفلسطيني في قطاع غزة تطبيقا لقرارات الاجتماع الأمني. وأوضح الجيش في بيان «تم الاتفاق خلال اجتماع امني مساء امس الأول على عدة سبل للتوصل الى وقف لاطلاق النار ولا سيما انسحاب القوات الاسرائيلية من المواقع التي تحتلها منذ اسبوع على مرتفعات قريبة من (مستوطنة) كفر داروم» في وسط قطاع غزة.واضاف البيان «انسحبت قواتنا من هذه المواقع التي يشملها الحكم الذاتي الفلسطيني قبيل فجر أمس». الوكالات
