تتردد ادارة بوش ما بين الاستعانة بشكل اوسع بالقوة الدولية في افغانستان (ايساف) او تأهيل جيش وطني افغاني لارساء الاستقرار في البلاد، حسب ما اعلن مسئولون امريكيون رفيعون. وقال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد ان الاسلحة التي ترسل الى افغانستان من ايران والتوتر بين زعماء الحرب خلق وضعا خطيرا على الارض. وقال «انه ليس مشهدا جميلا». ويبدو ان البنتاجون ووزارة الخارجية ليسا على اتفاق حول طريقة معالجة المشكلة. وقال رامسفيلد للصحافيين انه يفضل التركيز على تشكيل جيش وطني افغاني في حين اعلن مسئول رفيع في وزارة الخارجية لوكالة فرانس برس ان قوة ايساف الموجودة حاليا في كابول يجب ان تنشر في العديد من مناطق البلاد. واقر بوجود عدة خيارات تبحث في الادارة ومع المسئولين الافغان ولم يتقرر اي شيء حتى الآن. وقال «نستطيع ان نوجه جهودنا ووقتنا ومالنا لتأسيس هيئة قابلة للاستمرار عوضا عن هيئة مؤقتة يتم سحبها في مرحلة ما، ان هذا افضل». واضاف «اذا تبين ان الامر لا يمكن ان يحصل بسرعة او فاعلية او بكلفة معقولة سنعتمد عندها خيارا آخر». ومن بين الخيارات الاخرى التي يتم مناقشتها، توسيع ايساف التي تعد حاليا حوالى اربعة الاف عنصر الى 25 الف رجل بحسب رامسفيلد. كما يمكن تعزيز القوات الامريكية خلال اعداد الجيش الافغاني. وقد اوفد جنرال امريكي على رأس وفد من 15 شخصا الى كابول حاليا لتقويم الوسائل الضرورية لتنظيم وتدريب وتجهيز جيش وطني افغاني. أ.ف.ب