رجحت مصادر عدة عدم صدور أي قرار عن مجلس الأمن الذي قرر عقد جلسة طارئة لبحث التصعيد الخطير في فلسطين. وبرغم ان الحكومة الاسرائيلية قد تمادت فى ترويع وتجويع واذلال الشعب الفلسطينى، ورموزه الوطنية السياسية مستغلة شعار الحرب ضد الارهاب الذى رفعته الولايات المتحدة فى اعقاب 11 سبتمبر الماضي لايتوقع ان تنجح المحاولة العربية ايضا هذه المرة لان واشنطن ترفض ان يكون للامم المتحدة اى دور فى النزاع الاسرائيلى العربي. ويقول الدبلوماسيون حتى اذا اضطرت واشنطن الى موافقتها على عقد الاجتماع فلن توافق على ان يتخذ المجلس اى اجراء يطالب اسرائيل في جملة امور بسحب قواتها من الاراضى الخاصة للسلطة الفلسطينية والامتناع عن استخدام القوة العسكرية المفرطة ضد الفلسطينيين، ولكن لابأس من ان يتحول الاجتماع الى مجرد ساحة للخطابة التى لا طائل منها. وقال حسين حسونة ممثل الجامعة العربية ان اعضاء المجموعة يريدون اجتماعا علنيا للمجلس «وسوف نقدم مشروع قرار». واضاف قوله «لا يمكن ان نترك هذا الموقف يتدهور كما هو الحال كل يوم فالافعال الاسرائيلية اصبحت اكثر وحشية يوما بعد يوم. ومجلس الامن يقف مكتوف الايدي ولا يفعل شيئا حيال ذلك». وقال دبلوماسيون غربيون انهم لا يتوقعون اي تصويت قريبا بشأن قرار مقترح. وفي مدريد وباريس دعت اسبانيا الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي وكذلك فرنسا مجلس الامن يوم الاربعاء الى مناقشة الازمة المتصاعدة لكنهما لم تقدما طلبات رسمية. وقال مروان جيلاني المراقب الفلسطيني في الامم المتحدة في طلبه عقد الاجتماع ان حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون صعدت الهجمات على اهداف فلسطينية «في حلقة مفرغة من الهجمات الانتقامية والاتهامات المتبادلة».الوكالات