أكد الجانبان اللبناني والايطالي أهمية الدور الأوروبي في دفع جهود السلام بالشرق الأوسط فيما أكدت صحيفة «السفير» اللبنانية، ان رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني أبلغ قيادة حزب الله رفض العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الافراج عن ثلاثة من عناصر الحزب معتقلين بالأردن. وذكرت مصادر بالرئاسة الايطالية ان مباحثات الرئيس الايطالي أزيليو تشامبي والحريري بروما تركزت أمس على آخر تطورات الوضع المتدهور في الشرق الأوسط في ضوء تصاعد القمع الاسرائيلي ضد المدنيين بالأراضي العربية المحتلة. واضافت المصادر ان الجانبين اتفقا على أهمية الدور الأوروبي في دفع جهود السلام في الشرق الأوسط وضرورة تهدئة الأوضاع بين أطراف الصراع من أجل تهيئة المناخ المناسب لاستئناف مفاوضات السلام. من جهة أخرى صرحت مصادر دبلوماسية لبنانية ان المباحثات بين الحريري والرئيس الايطالي تناولت موضوع الشراكة الأوروبية اللبنانية التي سوف تتقرر يوم 22 ابريل المقبل في بروكسل بالاضافة الى الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها لبنان خاصة. وذكرت صحيفة «السفير» اللبنانية أمس ان العاهل الاردنى وعد باتخاذ اجراءات ذات طابع انسانى لضمان حياة عناصر الحزب الثلاثة من دون تقديم وعود محددة قاطعة بشأن مصيرهم اللاحق سواء بمحاكمتهم او اطلاق سراحهم. واشارت الصحيفة الى ان قيادة حزب الله كانت قد اجرت سابقا سلسلة اتصالات وجرى تبادل رسائل بينها وبين السلطات الاردنية التى ابلغت الوسطاء بأنها عرضة لضغوط كبيرة وانها لن تطلق سراح المقاومين الثلاثة الا بعد تعهد بعدم تكرار الحزب محاولات مساعدة الانتفاضة انطلاقا من الاراضى الاردنية. وكان قد كشف النقاب امس عن لقاء تم بين الحريرى والامين العام لحزب الله حسن نصرالله بحضور المعاون السياسى لنصر الله حسين الخليل ورئيس الكتلة البرلمانية التابعة لحزب الله النائب محمد رعد دون ان يذكر شيء عما دار خلال اللقاء الذى استغرق حوالى الثلاث ساعات. ا.ش.ا