أعلن متحدث باسم القوات البريطانية المشاركة في القوة الدولية في افغانستان (ايساف) أمس ان مظليين بريطانيين فتحوا النار الاربعاء لدى تعرضهم لنيران مجهولين وذلك اثناء قيامهم بأعمال الدورية في غرب كابول. واوضح المتحدث الكابتن جراهام دنلوب ان تبادل اطلاق النار وقع الاربعاء ولم يسفر عن وقوع ضحايا. وصرح دنلوب «استهدفت عيارات نارية دورية بريطانية وردت هذه الاخيرة بالمثل» واضاف «كما فتحت دورية من الشرطة الافغانية كانت في القطاع نفسه النار ولم يسفر (تبادل النار) عن وقوع ضحايا». وينتشر المظليون البريطانيون في كابول كجزء من القوة الدولية في افغانستان (ايساف) التي تتولى بريطانيا قيادتها. وافادت (ايساف) ان القوات البريطانية تعرضت السبت ايضا لاطلاق نار، الحادث الاول من نوعه منذ نشر القوات في ديسمبر الماضي، وقد ردت عليه بالمثل الامر الذي ادى الى مصرع رجل واحد. الا ان رواية عائلة القتيل الافغاني حمايون يعقوبي، 19 عاما، تعارضت وتلك التي ادلت بها الايساف، مؤكدة ان الجنود فتحوا النار دون ان يتعرضوا لاي هجوم. وتطالب العائلة القوات الدولية بتعويض مالي حيث افادت ان الجنود البريطانيين ارتكبت خطأ بقتل الضحية برصاصة في رأسه في حين كان يوصل شقيقة زوجته الى المستشفى لتضع طفلها. ولم تغير الايساف من روايتها الا ان جنديين من فرقة المظليين البريطانيين الثانية اعيدا الى بلادهما في اطار التحقيق. واوضح الكابتن جراهام ان ستة جنود، بقي اربعة منهم على رأس عملهم، متورطون في الحادث. وتنتشر قوات الايساف منذ ديسمبر الماضي باشراف الامم المتحدة عقب سقوط نظام طالبان لتوفير الامن في كابول وضواحيها وستستكمل عدد العاملين فيها، 4500 جندي من بينهم 1800 بريطاني، مع نهاية شهر فبراير الحالي. ا.ف.ب.