أكد رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب ان الموقف الأردني يدعو الى رفع العقوبات ورفع الحصار عن العراق، مشدداً على ان أي تعامل عسكري مع العراق سيكون له نتائج سلبية واضرار بالمنطقة بشكل كبير جداً. وقال في مقابلة له مع التلفزيون المحلي ان هذا موضوع هو خطير وكبير، لابد من ان يكون هناك متسع لحوار بين العراق والأمم المتحدة، فاذا كان الموضوع موضوع تطبيق قرارات مجلس الأمن فلا ضير من ذلك، ولكن ضمن معادلات يتم التفاهم عليها من خلال حوار جاد بين الأمم المتحدة والعراق، مؤكداً ان المنطقة العربية لا تحتمل تدخلات عسكرية، وان الأمور يمكن أن تخرج بنتائج وخيمة على الجميع. وأشار رئيس الوزراء الأردني الى ان هنالك مصالح لدول عربية بعضها مع بعض، ومصالح عالمية في المنطقة، أما أردنيا فالموضوع بالنسبة لنا موضوع خطير ومهم جدا، معرباً عن أمله أن يكون هنالك حوار بين الأمم المتحدة والعراق لبحث موضوع قرارات مجلس الأمن، فأسلحة الدمار الشامل لها معادلات للتعامل معها، والشعب العراقي يعاني منذ سنوات طويلة، ولا يجوز لهذه المعاناة ان تستمر بهذه الصورة، ولابد أن يكون هنالك اهتمام في موضوع العراق والتداعيات التي يمكن أن ينتج عنها أي تعامل عسكري مع العراق. وشدد على انه في حال توجيه ضربة عسكرية للعراق فسيتأثر المعسكر الذي يحارب الارهاب الآن في إشارة الى الولايات المتحدة الأمريكية بالاضافة الى المعسكر الدولي الذي يدعو للسلام، مشيراً الى انه يمكن أن تؤدي هذه الضربة إلى إضعاف التضامن الدولي الذي يواجه الارهاب ويحاربه بنجاح. واضاف لابد ان يكون هناك موقف واضح من الأمم المتحدة والعراق تجاه بعضهما البعض فقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة هي المعنية بتطبيقها.