نفى عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية وجود ضغوط دولية تمارس على بعض العواصم العربية لافشال قمة بيروت الشهر المقبل، مؤكداً على اهمية بناء الثقة، لحل القضية الكويتية العراقية، فيما جددت مصر رفضها اي خطة لضرب العراق، وطالبت بغداد تركيا اعلان رفضها للخطط الامريكية. وقال موسى لكي نكون منصفين فإن الكويتيين يشعرون بمرارة، وكذلك الامر بالنسبة للعراقيين. انه آن الأوان أن يعاد النظر فى هذا فليس هناك عقوبات مخلدة أو حصار يمكن أن يكون جانب الشعوب العربية على شعب عربى أخر ولذلك فالسياسة العربية يجب أن تتحرك آخذة فى الاعتبار كل هذه الأمور. وتابع قائلا أن هذا الأمر حساس جدا ويجب أن نسير فيه بخطوات محسوبة من بينها الاتصال بكل الأطراف.. مؤكدا ضرورة أن يكون العمل العربى جريئا. واعترف الامين العام للجامعة العربية بصعوبة حل المشكلة العراقية الكويتية واعتبرها من المشاكل الكبيرة التي لا يصح توقع حلول سريعة لها. وعبر موسى عن رفضه الشديد لضرب العراق او تكرار ما حدث في افغانستان في العراق وقال ان هذا الموقف يستند الى قرار جماعي في الجامعة العربية والرأي العام العربي. وفي مؤتمر صحفي حول الترتيبات لزيارة الرئيس المصري حسني مبارك لواشنطن وردا على سؤال عما اذا كانت المسألة العراقية ستطرح للنقاش اثناء زيارة مبارك لواشنطن قال احمد ماهر وزير الخارجية المصري ان جدول اعمال الزيارة مفتوح وسيشمل مجموعة متنوعة من الموضوعات والقضايا المهمة بالنسبة لمصر والولايات المتحدة. واكد وزير الخارجية ان مصر حريصة على العراق وشعبه وعلى الا تتعرض الشعوب العربية والشعب العراقي للمعاناة. على صعيد متصل دعا نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز تركيا الليلة قبل الماضية، في مقابلة مع شبكة الاخبار التركية «سي.ان.ان-ترك»، الى ان «تقول لا» لتحرك ضد العراق للحفاظ على علاقات حسن الجوار، والى «عدم مساعدة الولايات المتحدة». وقال عزيز «على تركيا ان تقول لا» لهجوم امريكي محتمل ضد العراق، وذلك «من اجل (الحفاظ) على مصالحها». واضاف «على تركيا ان تقول انها لن تساعد» المخططات الامريكية «وانها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي واراضيها لهجوم ضد العراق». وقال عزيز «فليفعلوا (الامريكيون) ذلك وحدهم، فلندعهم يفعلون ما يشاؤون»، داعيا الى التضامن الاقليمي ضد المخططات «التي سمع عنها من خلال الصحافة». الوكالات