اعلنت وزارة الداخلية انه تم اعداد غرف عمليات بجميع المحطات المصرية لتلقي محاضر غياب بعض الاشخاص الذين يشتبه في مصرعهم في حادث القطار المحترق الذي كان متوجهاً من القاهرة، الى الصعيد اول امس، وشددت الوزارة على ان تكون جميع البيانات دقيقة ويتم التحري عنها بكل دقة حتى لا تتعرض وزارة الشئون الاجتماعية للنصب عليها. وقال الدكتور رفعت حسني كبير الاطباء الشرعيين في مصلحة الطب الشرعي في مصر ان المشرحة استقبلت 357 جثة من المستشفيات، وهم الذين تفحموا في حادث الحريق، واعلن حالة الطوارئ بمصلحة الطب الشرعي، واكد انه تم تسليم 25 جثة الى ذويهم بينما رفض بعض الاهالي استلام جثث ذويهم لتفحمها، وعدم وجود معالم للجثة تدل على تعرفهم عليها، كما اكد الدكتور رفعت حسني انه لا يمكن التعرف على شخصيات باقي الجثث المتفحمة، وانه من المستحيل استخدام الحامض النووي «دي ان ايه» لمعرفة شخصيات الجثث، لان هذا الحامض يستخدم في تحديد النسب فقط، وتم التعرف على اصحاب ثلاث جثث جديدة فقط وهم، محمد عبدالفتاح من محافظة اسيوط، ومحمد عبدالغني احمد من محافظة سوهاج، ومحمد عبدالرحمن من سوهاج ايضاً. واكد مسئول امني بارز انه سيتم دفن جثث الضحايا غداً في مقبرة جماعية «مقابر الشهداء» مالم يتعرف عليها اهلها. وفي اطار تواصل كشف الحقائق، اشارت تقديرات من هيئة السكة الحديد ان عدد الركاب الذين تواجدوا في العربات المحترقة لا يقل عن 2100 راكب، مما يشير الى ان عدد الضحايا ربما يفوق الرقم المعلن وهو 380 راكباً حتى ظهر امس.