اعلن مسئول امريكي كبير ان الولايات المتحدة تريد مساعدة جمهورية جورجيا في اقتلاع جذور مقاتلي القاعدة من اخدود بالقرب من اقليم الشيشان في جنوب روسيا. لكن رغبة واشنطن في محاربة انصار اسامة بن لادن لا تمتد الى طلب المساعدة من روسيا لسحق المتشددين المتهمين باستخدام وادي بانكيسي في جورجيا كممر الى الصراع في الشيشان. وتقول جورجيا التي وجدت اذانا صاغية في واشنطن لشكاواها من تدخل الكرملين في شئونها انها لاترى حاجة الى مساعدة اجنبية لمحاربة تهريب المخدرات واعمال الخطف التي تشهدها المنطقة منذ ان شنت روسيا حملتها الثانية في الشيشان في عام 1999. ونفى المسئول الامريكي قطعيا تقرير وكالة ايتار تاس الروسية الاربعاء الذي نقل عن مسئول امريكي لم ينشر اسمه قوله ان واشنطن قدمت خطة عمل مشترك ضد الارهاب مع موسكو في وادي بانكيسي. ووصف أحد المحللين هذا التقرير بأنه بالونة اختبار. وربطت روسيا بين تنظيم القاعدة الذي يتزعمه ابن لادن وبين مقاتلي الشيشان منذ هجمات 11 سبتمبر ضد الولايات المتحدة. وتتهم موسكو الغرب بازدواجية المعايير لعدم ملاحقته مقاتلي الشيشان بنفس القوة التي طارد بها بن لادن في افغانستان. وقال المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز «قال الروس انها مشكلة تخص جورجيا ونحن نحاول مساعدة جورجيا على معالجتها». واضاف المسئول «هناك مشكلة ونحن نبحث سبل دعم جورجيا». وامتنع المسئول الامريكي عن الافصاح عما تفكر فيه واشنطن ولم يشر الى انها ستنقل حربها ضد الارهاب الى جورجيا. وكانت تصريحات القائم بالاعمال الامريكي فيليب ريملر التي قال فيها ان مقاتلي القاعدة فروا الى وادي بانكيسي من افغانستان والتي ادلى بها هذا الشهر قد اثارت تكهنات بأن الولايات المتحدة ربما تقوم بعمل في المنطقة. ورد مسئول روسي كبير بفتور أمس على التقرير الذي قال ان الولايات المتحدة يمكنها مساعدة جورجيا في اقتلاع مقاتلي القاعدة. ونقلت وكالة انباء انترفاكس عن مسئول بوزارة الخارجية لم تنشر اسمه قوله ان وجود متشددين في وادي بانكيسي بجورجيا انما هو مسألة تتولى موسكو وتفليس حلها. ونقلت تاس عن المسئول الروسي قوله ان «مشاركة دولة ثالثة امر يتعلق بالعلاقات الثنائية». رويترز