وضعت الصين المتاريس حول فندق في بكين وكثفت عمليات مراقبة للمنشقين لضمان سلامة لرئيس الامريكي جورج بوش واحباط اي مظاهرات محتملة قد تسبب احراجا. وقال محللون ان الصين تريد ان تضمن خلو زيارة بوش لبكين اليوم وغداً من اي منغصات من منطلق حرصها على دعم العلاقة الجديدة التي انبثقت عن الحرب ضد الارهاب. وزيارة بوش للصين المحطة الاخيرة في جولته الاسيوية التي شملت اليابان وكوريا الجنوبية. وقال اندي يونج مدير الامن الوقائي في هيل وشركاه في هونج كونج «اعتقد ان الجانب الصيني سيسعى لضمان سلامته (بوش) وضمان ان تبدو الصين في شكل طيب». ورغم ان خطر الهجوم على بوش يبدو ضعيفا فقد شهدت بكين عدة حوادث لتفجير شاحنات في الماضي وتحمل الحكومة مسئولية هذه الحوادث لانفصاليين اسلاميين في منطقة سنكيانج في الشمال الغربي. وربطت الحكومة بين الانفصاليين الاسلاميين وتنظيم القاعدة واسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة وقالت ان البعض تدرب في افغانستان. وقال محللون ان الأمر الاكثر احتمالا تنظيم منشقين او مناهضين للولايات المتحدة مظاهرات. وتوقع محللون ودبلوماسيون ان تشدد السلطات الصينية الرقابة على المنشقين خلال زيارة بوش. وقال متحدثة باسم وزارة الخارجية ل«رويترز» «سنعزز الاجراءات بشكل مناسب لضمان امنه في الصين وفقا للاجراءات المعتادة عندما يزور قادة اجانب الصين». ووضعت الشرطة المتاريس حول فندق سانت ريجيس حيث يقيم الوفد الامريكي. ورفض مديرو الفندق الافصاح عما اذا كان بوش سيقيم في الفندق ام لا ولكنهم ذكروا ن الشوارع المحيطة ستغلق خلال الزيارة. ورفضت السفارة الامريكية التعليق على امن الرئيس. رويترز