أعلنت كل من كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، وطلائع الجيش الشعبي-كتائب العودة المقربة من حركة فتح مسئوليتها عن الهجوم على حاجز اسرائيلي قرب رام الله مساء أمس الأول أدى الى مقتل ستة اسرائيليين واصابة سابع بجروح. وقالت كتائب القسام في بيان «تعلن كتائبكم كتائب الشهيد عز الدين القسام، عن تنفيذ الهجوم المتميز على حاجز عين عوريك القريب من رام الله مساء أمس الأول وذلك انتقاما لدماء أبناء شعبنا الفلسطيني عامة، والمجاهدين منهم خاصة». وأضاف البيان أن منفذي الهجوم كانوا «ثلاثة وقد عادوا سالمين.. وقد أفادوا أنهم قهروا الجيش الذي يزعم أنه لا يقهر، حتى أنهم لم يستطيعوا الرد على مجاهدينا الابطال بغير الموت، الذي حصد منهم ستة حسب اعتراف العدو». وهدد البيان من أن انتقام الحركة سيتواصل. وأضافت الحركة «لتعلم إسرائيل أن دماء المجاهدين أبناء حركة المقاومة الاسلامية حماس، الذين اغتالتهم طيارة الاباتشي في مكتب حماس، في معسكر جباليا وهما الشهيد: أياد خليل أبو صفية، والشهيد: محمد علي حمدان لن تضيع سدى، وأن انتقام القسام مستمر حتى تعود فلسطين كل فلسطين حرة مسلمة بإذن الله تعالى». كما أعلن البيان أن المجموعة نفذت هجوما آخر بصواريخ من نوع قسام ـ 1 في شمال قطاع غزة حيث أطلقت باتجاه المستوطنات الاسرائيلية ثلاثة صواريخ. واعترف ناطق عسكري احتلالي بوقوع 3 قذائف هاون صباح أمس على مستوطنات غوش قطيف وادعى الناطق بعدم وقوع اصابات لكن منزلاً تهدم بصورة كبيرة. من جهة اخرى اوضح بيان صادر عن طلائع الجيش الشعبي ـ كتائب العودة ان «مجموعة من مغاوير كتائب العودة قامت مساء الثلاثاء بتنفيذ هجوم بالاسلحة الرشاشة على قوة من الوحدات المستعربة (وحدات اسرائيلية خاصة تتنكر في هيئة عرب) قرب حاجز عين عريك شمال رام الله». واضاف البيان ان «عناصر من القوات المستعربة وقعوا ملطخين بدمائهم وحضرت سيارات الاسعاف والطائرات المروحية» لنقلهم.