قالت السلطة الفلسطينية ان شعبها يغرق في دمه وانها ستتوجه الى مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة لوضع حد للاعتداءات الاسرائيلية. وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني أمس، «ان القيادة الفلسطينية ستتوجه الى مجلس الامن في طلب لعقد جلسة عاجلة لوضع حدا للاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية». واضاف ابو ردينة «ان الحكومة الاسرائيلية بدأت مرحلة جديدة في حربها ضد الشعب الفلسطيني وتصعيدها العسكرى الاخير الذى تم مساء امس الأول وفجر أمس سيؤدى الى تدهور كبير في الاوضاع». وقال «اننا نحمل الحكومة الاسرائيلية مسئولية هذا التصعيد والتدهور» محذرا «من هذه السياسة الخطيرة». وطالب ابو ردينة «المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة بالتدخل الفوري لوقف هذه الاعتداءات لخطورة انعكاساتها على المنطقة بأسرها». وأعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات من جهته ان الفلسطينيين «يغرقون في دمائهم» وذلك بعد مقتل اكثر من عشرين منهم خلال 24 ساعة داعيا الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الى التدخل. وقال في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» من اريحا بالضفة الغربية «قتل الليلة الماضية وحدها 14 فلسطينيا. قتل خلال ال24 ساعة الماضية 26 فلسطينيا. اننا نغرق في دمائنا». واضاف «آمل ان يبدأ الشعب الاسرائيلي بتوجيه السؤال الى حكومته: هل حملت لنا السلام؟ آمل ان تتدخل الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي مجددا لاننا بحاجة الى طرف ثالث». أ.ف.ب
