ذكرت تقارير إعلامية أن العمل استمر في فحص جثث وضعت في نظام دقيق على نقالات بيضاء في ساحة محرقة الموتى في جورجيا، حيث واصل خبراء فدراليون ومحليون من الطب الشرعي العمل ليلة الثلاثاء ـ الاربعاء لكشف النقاب عن أسرار قضية احتيال خاصة بجنازات الموتى تتعلق بما لا يقل عن 149 جثة. وكانت الجثث أحضرت إلى محرقة تراي ـ ستيت في نوبل بولاية جورجيا ربما على مدى 15 عاما كي تحرق لحساب أقارب ظنوا أن الرماد الذي عاد إليهم يحتوي على بقايا محبيهم. وصرح كريس سبيري كبير الاطباء الشرعيين بالولاية للصحفيين انه تم العثور على 149 نوعا مختلفا من الرفات حتى الان من بينها 29 جثة تم التعرف على أصحابها. ومعظم هذه الجثث وجدت في العراء في الغابات وفي أراض ضحلة ويتوقع المحققون أن يستمر العمل لفتح الاقبية الموجودة داخل سراديب ضخمة ربما خزنت فيها عشرات أخرى من الجثث. والمحققون الاربعمئة الذين يعملون في المكان هم أخصائيون في الانثربولوجيا وأطباء أسنان وأطباء عاديون وحانوتية من فريق الادارة الفيدرالية لمكافحة الكوارث في ميريلاند والذي ساعد في جهود الاغاثة التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر. وتم اكتشاف مدفن إضافي يحتوي على رفات بشرية أمام منزل مارش أمس الأول. وذكرت أنباء أن هذا الكشف المروع الذي يقع على مساحة 5.6 هكتارات اكتشف خلال عطلة نهاية الاسبوع بعد مكالمة من مجهول. وصرح ستيت ويلسون مأمور ووكر كونتي أن أقارب الموتى أقاموا قداسا على ضوء الشموع مساء أمس الأول لاسر الموتى «حتى يشعروا ببعض الراحة إزاء هذه المأساة التي أثرت على حياتهم». ومن بين 79 رمادا أعادتها الاسر للفحص بعد سماعها هذا الغش، تبين أن 7 منها إما ملئت بشكل كامل أو «مزجت» بشكل جزئي بمخلفات الاسمنت المسلح وأن إحداها عبارة عن تراب خالص وليس بها رماد بشري. د.ب.أ