رحبت الولايات المتحدة أمس بالعقوبات التى فرضها الاتحاد الاوروبى على زيمبابوى وقالت انها تعد مجموعة مماثلة من الاجراءات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية فى تصريح له ان واشنطن لم تتخذ حتى الآن قرارا نهائيا بعد بشأن فرض عقوبات امريكية على زيمبابوي. غير ان مسئولين فى الوزارة توقعوا ان يوقع الرئيس بوش رسميا خلال الايام المقبلة على مجموعة اولية من العقوبات التى تحظر على روبرت موجابى رئيس زيمبابوى ومساعديه المقربين السفر للولايات المتحدة. وجاء الترحيب الأمريكي غداة فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على موجابي و19 من مساعديه المقربين، وقالت شبكة «بي.بي.سي» البريطانية وأوضحت بقية اعضاء فريق المراقبين من الاتحاد الاوروبى بدأوا فى مغادرة زيمبابوى وذلك بعد طرد السلطات هناك لرئيس فريق بعثة المراقبين بيير شوري. واضافت الشبكة أنه ربما يفرض انسحاب فريق مراقبى الاتحاد الاوروبى ضغوطا اكبر على المراقبين الآخرين مشيرة الى أن الاغلبية العظمى من المراقبين وعددهم 12 ألفا من المراقبين المحليين من المواطنين فى زيمبابوي. وقالت «بى بى سي» ان هناك عشرات من فرق المراقبة الاجنبية على الانتخابات فى زيمبابوى على سبيل المثال من جنوب افريقيا والكومنولث وهيئة تنمية الجنوب الافريقى ومنظمة الوحدة الافريقية وغيرها. ا.ش.ا.