شهدت الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت قبل اسبوعين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا تصعيداً جديداً أمس حيث استدعى المفوض المسئول عن شئون توسعة الاتحاد الأوروبي، فير هيوجن ممثل تركيا الدائم لدى الاتحاد نهاد اكيول ونقل له رسالة تحذير شفهية شديدة اللهجة تطالب تركيا بضمان الأمن والحماية لأفراد ومكاتب المفوضية في تركيا واتصالاتهم والتعهد بوقف نشر محتوى الوثائق الأوروبية المتسربة، وذلك بعد أن نشرت احدى المجلات التركية تفصيلات محتوى البريد الالكتروني لرئيسة مكتب المفوضية في أنقرة كارين فوج. ووصفت بعض الصحف التركية الرئيسية الصادرة أمس هذه الخطوة الاوربية بأنها «تحذير لتركيا.. فيما وصفتها صحف اخرى بأنها بمثابة انذار لتركيا.. وأتفقت أكثر من صحيفة تركية على وصفها بأنها تحد لتركيا».. أ.ش.أ