اعتقلت أجهزة الأمن اليمنية خمسة عناصر متشددة في اطار الحملة لضبط فواز الربيعي الذي تتهمه واشنطن بالضلوع في ارتكاب أعمال ارهابية. وقال مصدر حكومي لـ «البيان» ان خمسة من أصدقاء فواز الربيعي أوقفوا مساء أمس الأول الى جانب خمسة آخرين سبق وان أوقفتهم الأجهزة الأمنية بينهم شقيقه في مسعى لمعرفة المكان الذي يوجد به الرجل وسط تأكيدات انه ما زال داخل الأراضي اليمنية. وحسب هذه المصادر فإن عشرة أشخاص من أقارب سمير الحدا الذي لقي مصرعه حين حاول القاء قنبلة على دورية للشرطة لا يزالون رهن الاعتقال بغرض جمع مزيد من المعلومات عنه وعن اصدقائه وعلاقاته المفترضة مع خالد المحضار أحد الانتحاريين الذين هاجموا مبنى مركز التجارة العالمي وهو صهر للحدا الذي تصفه الأجهزة الأمنية بأنه أحد المخططين للهجوم على المدمرة كول في ميناء عدن. على صعيد متصل قال مصدر مقرب من أجهزة الشرطة ان فواز الربيعي سبق واعتقل مطلع التسعينيات بعد اتهامه بالضلوع في حادث تفجير فندق «جولد مور» بمدينة عدن واستهدف عدداً من السياح الأجانب. وان الرجل كان من ضمن المطلوبين في قضية الهجوم على القوات الأمريكية في عدن ابان انتشارها في الصومال وهي العملية التي أعلن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة انه واعضاء تنظيمه خططوا ونفذوا لها وأجبروا القوات الأمريكية حينها على الرحيل من الأراضي الصومالية، وكان الربيعي الذي عمل لعدة سنوات في مكتب رئاسة الجمهورية قد أدين وخمسة عشر آخرين معه بتهمة سرقة عدد من السيارات وبيعها بعد أخذها من وكالات لاستئجار السيارات في صنعاء الا ان المحكمة أفرجت عنه بعد ذلك مكتفية بالمدة التي قضاها في السجن.