انخفاض معدلات الإصابة بالسرطان

اعرب وزير الصحة الاردني الدكتور فالح الناصر عن ارتياحه للنسبة المنخفضة للاصابة بالسرطان بين المواطنين وقال ان معدل انتشار السرطان في الاردن بلغ خلال الاعوام الاربعة الماضية 72 حالة سرطان لكل مئة ألف من السكان، مشيرا انها نسبة منخفضة مقارنة مع احصاءات الدول المتقدمة ومماثلة للاصابات في دول المنطقة. وبين الوزير الاردني ان السجل الوطني للسرطان الذي اسمته الوزارة بالتعاون مع جامعة ميرلاندي ومعهد السرطان الامريكي يعمل بأحدث المعايير العالمية الموحدة وتستعمل دليل التصنيف الدولي لامراض السرطان،مشيرا الى ان هذه السجل يستقي المعلومات والبيانات والاحصاءات الدقيقة بصورة دائمة ومستمرة من قطاعات الصحة والخدمات الطبية الملكية والجامعات والقطاع الخاص، ويتابع الحالات من خلال اجراء التحري البياني المستمر من خلال المرضى انفسهم. وحسب السجل الوطني للسرطان فان اكثر حالات السرطان انتشارا بين الذكور في الاردن هو سرطان الرئة، يليه سرطان المثانة البولية، وسرطان القولون، وسرطان الدم، ثم سرطان البروستات، بينما اكثر السرطانات انتشارا بين الاناث تصدرها سرطان الثدي بنسبة 32.4% من مجموع الاصابات، يليه سرطان القولون، وسرطان الدم، وسرطان المبيض، ثم سرطان الغدة الدرقية. واظهر ذات السجل ان سرطانات الاطفال الاقل من 15 سنة في الاردن تشكل حوالي 6% من المجموع الكلي لمختلف انواع السرطان، في حين اوضح ان هناك احتمال اصابة تسعة اطفال بالسرطان بمختلف انواعه من كل 100 الف طفل. وتصدرت سرطانات الدم اكثر انواع السرطانات انتشارا في هذه الفئة العمرية، تلاها سرطانات المخ والجهاز العصبي، ثم سرطان الغدد اللمفاوية، علما انه تم تشخيص وعلاج 654 مريضا بالسرطان من غير الاردنيين خلال عام 1999. وللمملكة خطوات متقدمة في التصدي لهذا المرض حيث سعى الجهد شبه الرسمي والشعبي الى نشر التوعية والتثقيف الصحي حول السرطان والنصائح الخاصة بتفاديه والتركيز على اهمية الكشف المبكر كعامل رئيسي في الكشف عن السرطان في مراحله الاولى والتشخيص الدقيق والعلاج المتكامل بأنواعه جراحة وعلاج كمياوي وعلاج بالاشعة كما سعى عبر مركز الامل للشفاء من السرطان الى اعادة التأهيل الجسدي والنفسي لمرضى السرطان ومساعدتهم على مواجهة المرض وتوفير التسهيلات للابحاث العلمية التطبيقية، والتجارب والتدريب في مجال السرطان وتوفير فرص للتدريب والتخصص في مجال السرطان لطلاب الكليات الطبية والتمريض والمهن الطبية الاخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات