أعلن الرئيس البرازيلي فرناندو هنريكي كاردوسو أمس الأول أن الحكومة ستنهي في مارس المقبل ترشيد استخدام الكهرباء الذي طبق في البلاد منذ يونيو الماضي. وكانت الحكومة اتخذت تدابيراً للترشيد لتدارك انهيار شبكة الطاقة الكهربائية في البلاد نتيجة شح الامطار الذي أدى إلى نقص فادح في مياه الخزانات التي تغذي سدود توليد طاقة الكهرباء. وحمّل زعماء المعارضة الحكومة مسئولية أزمة الكهرباء بسبب عدم إنفاقها على بناء وحدات جديدة لتوليد الطاقة. وقالوا أن نقص الامطار عامي 2000 و2001 كان فحسب «القشة التي قصمت ظهر البعير» في قطاع الطاقة بالبرازيل. وشكر كاردوسو للمواطنين تحملهم ترشيد استخدام الكهرباء لمدة تسعة أشهر خفضوا خلالها استهلاكهم بنسبة 20 في المئة، وقال «إن البرازيليين شعب رائع أخرج البلاد من الازمة» ورد الرئيس البرازيلي بقوة على زعماء المعارضة الذين قالوا انه استغل عودة إمدادات المياه إلى سابق قوتها لكسب أصوات الناخبين لصالح الاحزاب الموالية له في الانتخابات العامة التي ستجري في أكتوبر من العام الجاري. وقال كاردوسو «يمكن إعادة الترشيد إذا لزم الأمر». د.ب.أ