طالبت السلطة الفلسطينية، الاتحاد الاوروبي بالضغط لوقف الاستيطان والاعتراف بحدود 1967 لكن الاتحاد احجم عن تبني مبادرة موحدة لمواجهة المأزق الحالي وقال وزراء خارجية دوله انهم بحاجة للمزيد من الوقت وان خافير سولانا سيصل الاسبوع الحالي الى المنطقة. وتلقى خوسيه ماريا أزنار رئيس وزراء أسبانيا الرئيس الحالى للاتحاد الاوربى رسالة من الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات . وذكر راديو أسبانيا الدولى أن عرفات شكا فى رسالته من القصف الجوى الاسرائيلى وطالب الاتحاد الاوروبى بالعمل على وقف المستوطنات اليهودية فى الاراضى الفلسطينية وتطبيق قرارات مجلس الامن واقامة الدولة الفلسطينية واحترام سيادة واستقلال كافة الدول فى الشرق الاوسط. طالب الرئيس الفلسطيني من رئيس الوزراء الايطالي سليفيو بيرليسكوني استخدام كل السبل الممكنة لدفع الرئيس الامريكي الى اتخاذ موقف اكثر عدلا وتوازنا ووضوحا في سياساته حيال قضية الشرق الاوسط. وأكد احمد قريع «أبو علاء» رئيس المجلس التشريعى الفسطينى ان اعتراف دول الاتحاد الأوروبى الى جانب اعتراف امريكى مماثل بان حدود الرابع من يونيو عام 1967هى الحدود الدائمة و الآمنة والمعترف بها بين دولتى فلسطين و اسرائيل هو السبيل الوحيد للخروج من المأزق الحالي. واوضح قريع خلال اجتماعه مع ميجيل أنجيل موراتينوس المبعوث الأوروبى لعملية السلام ان ذلك يعطى املا للشعب الفلسطينى بان الاحتلال راحل عن ارضه وانه سيقيم دولته المستقلة بحدود الرابع من يونيو عام 67بما فيها القدس عاصمة لها و سيعطى اطمئنانا للشعب الاسرائيلى بأن الفلسطينيين يريدون العيش بامن وسلام الى جانب اسرائيل. وفي بروكسل فشل وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي في التوصل الى «مبادرة اوروبية» في الشرق الاوسط. واعلن وزير الخارجية الاسباني جوزيب بيكيه في ختام الاجتماع «لا وجود لحل جاهز، ينبغي ان نحاول العودة الى سلسلة من محطات مراجعة الافكار. لا احد يملك وصفات سحرية. يجب ان نواصل التفكير». وقال بيكيه ان سولانا سيتوجه الى المنطقة «في اقرب وقت ممكن»، وربما في نهاية هذا الاسبوع. وكان منسق الاتحاد الاوروبي للسياسة الخارجية والامنية خافيير سولانا قال انه سيتوجه الى منطقة الشرق الاوسط خلال الاسبوع الماضي في زيارة تستهدف وقف النزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني. واضاف في مؤتمر صحافي انه سيجتمع خلال جولته المقبلة مع مسئولين اسرائيليين وفلسطينيين لاطلاعهم على موقف الاتحاد الاوروبي ازاء قضية السلام في الشرق الاوسط. واوضح سولانا الذي كان يتحدث في ختام اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي انه سيزور كذلك دولا اخرى في المنطقة. الى ذلك طالب اندريه فيدوفين المبعوث الروسي الخاص للشرق الاوسط بالعمل على تجنب تدهور الاوضاع في الشرق الاوسط قائلا ان بلاده ستواصل مساعيها في هذا الاتجاه. وقال بيان للجامعة العربية الثلاثاء ان فيدوفين تدارس مع الامين العام للجامعة عمرو موسى الليلة قبل الماضية تطورات الاوضاع في المنطقة. ونقل البيان عن فيدوفين قوله للصحفيين انه هو وموسى بحثا «الوضع المتفجر في المنطقة والذي يجب تفادي تفاقمه. يجب وقف التصعيد المستمر من خلال بذل الجهود مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي». واضاف فيدوفين «ان روسيا الاتحادية ستستمر في بذل الجهود بالتنسيق مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وايضا بالتنسيق مع مصر والادرن كطرفين اساسيين في هذا الموضوع» وكان فيدوفين اجرى مباحثات مع مسئولين اردنيين الاحد الماضي في اطار جولته بالمنطقة. وكان علي ابوالراغب رئيس الوزراء الاردنى استقبل المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة تيرى رود لارسون. واكد ابوالراغب خلال اللقاء ضرورة تكثيف الجهود لوقف الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الشعب الفلسطينى ومؤسساته الوطنية وللخروج من دائرة العنف القائمة حاليا تمهيدا لعودة الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى الى طاولة المفاوضات واستئناف المباحثات السياسية والامنية بينهما.الوكالات