رداً على عمليات المقاومة البطولية التي تركزت في استهداف جنود الاحتلال ارتكب الجيش الاسرائيلي مجازر بشعة ضد المدنيين الفلسطينيين حين فتح نيران دباباته على الأحياء السكنية ما أسفر عن استشهاد سبعة، منهم بينهم امرأتان وطفلة في وقت تصدى أبطال المقاومة لمحاولة اجتياح مخيم في الضفة وأفشلوها فيما تستمر الاشتباكات في قطاع غزة ما أسفر عن إصابة أربعة جنود ومستوطنين اثنين وذلك بعد غارتين لـ «إف 16» على مواقع أمنية فلسطينية في رفح ورام الله. ففي غزة أطلقت دبابة اسرائيلية قذيفة على منازل المواطنين الفلسطينيين في منطقة قيزان النجار في جنوب خانيونس مما أسفر عن استشهاد كل من مريم البحايصة «35 عاماً» وابنتها منى البحايصة «14 عاماً» والمواطن عبدالوهاب النجار «19 عاماً». وحملت مصادر طبية في مستشفى خانيونس قوات الاحتلال الاسرائيلي المسئولية الكاملة عن الجريمة البشعة التي تواصلت فصولها بمنع سيارات الاسعاف من الوصول الى مكان القصف لاسعاف الجرحى رغم الاتصالات المكثفة التي أجرتها الجهات المعنية. وكان أكثر من 6 مواطنين فلسطينيين أصيبوا جراء القصف الهمجى لمنطقة ام القريص فى مدينة خان ونس فيما كانت الطائرات الاسرائيلية قصفت الليلة قبل الماضية مجمع الاجهزة الامنية فى مدينة رفح و دمرت مقار الحرس الخاص للرئيس عرفات بالاضافة الى مبنى الاستخبارات العسكرية فى المدينة. وفى الوقت نفسه قصفت الطائرات الاسرائيلية مقر الشرطة الفلسطينية الخاصة فى مدينة رام الله مما اسفر عن تدمير المبنى تدميرا كاملا واصابة اربعة فلسطينيين بجراح مختلفة. وسقط شهيد رابع نتيجة تبادل اطلاق النار مع جيش الاحتلال عند مفترق المطاحن على بعد حوالي «200» متر من مستوطنة غوش قطيف بخانيونس. وأكدت مصادر اسرائيلية وفلسطينية ان الاشتباكات مستمرة فيما أوضح مصدر اسرائيلي ان دورية للاحتلال لاحظت مجموعة مسلحين وأطلقت النيران تجاههم ورد هؤلاء وبدأت اشتباكات مسلحة أدت الى إصابة مسلح استشهادي آخر فيما أصيب جنديان من جيش الاحتلال. وأعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي مسئوليتها عن العملية التي سقط فيها الشهيد علي أبو ركبة «25 عاماً». وكانت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أعلنت، أن مجموعة من عناصرها قامت باقتحام مستوطنة موراج جنوب قطاع غزة. وقال بيان صادر عن كتائب الجبهة الديمقراطية بزعامة نايف حواتمة ان المجموعة تمكنت من تجاوز كل الحواجز والاسلاك واختراق الجدار الالكتروني للمستوطنة ومهاجمة موقع عسكري داخلها بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية مما أدى إلى وقوع عدة إصابات بين جنود الاحتلال الاسرائيلي. وتابع ان الاشتباك نجم عنه مقتل أحد أفراد المجموعة وهو الرفيق عاطف قديح من منطقة عبسان الكبيرة جنوب قطاع غزة. وفي الضفة الغربية فشلت محاولة قوات الاحتلال في اقتحام مخيم بلاطه كما فشلت محاولات تسلل الوحدات الخاصة «المستعربين» عندما تصدى لهم المسلحون والأهالي. وسقط جراء المواجهات كل من صلاح الدين منصور فراج «35 عاماً» وليلى كمال قطاوي «25 عاماً» وهما من سكان المخيم اثر اصابتهما بعيارات نارية في الصدر كما أصيب خمسة آخرون. وقالت مصادر فلسطينية ان وحدة من القوات الخاصة تساندها قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاولت اقتحام مخيم بلاطه من الجهتين الشرقية والجنوبية وعندما تم اكتشاف أمرها بفعل يقظة المواطنين أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها صوب المواطنين بكثافة. وأضافت المصادر ان أفراد الوحدة الخاصة الاسرائيلية حاولوا التسلل الى المخيم متسترين بالزي العربي الا ان يقظة أبناء المخيم حالت دون ذلك وجرت مواجهات مع المواطنين والمسلحين. وفي المقابل أعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية أمس عن اصابة جنديين بطلقات نار عبر خط التماس بطولكرم واصابتهما باصابات متوسطة. وقالت اذاعة تل ابيب ان الجنديين الاسرائيليين نقلا للمستشفى للمعالجة بعد ان اصيبا بطلقات نار فى كمين بمنطقة طولكرم على خط التماس مع الدولة العبرية. وذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية ان زوجين من المستوطنين اليهود اصيبا بجروح صباح الثلاثاء برصاص فلسطينيين عند حاجز على طريق قريبة من مدينة طولكرم المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني شمال الضفة الغربية. واضافت المصادر بدون مزيد من التفاصيل ان فلسطينيين كانوا في سيارة فتحوا النار باتجاه سيارة اخرى بداخلها هذان المستوطنان اللذان كانا آتيين من مستوطنة افناي حيفيتز. وكان متحدث عسكرى اسرائيلى اعترف أمس بمقتل ضابط برتبة رائد يدعى «يهود الغاز» ورقيب اول يدعى اورمنسورى وجرح جنديين آخرين واصابة مستوطنة اثر قيام مسلح فلسطينى الليلة قبل الماضية بفتح النار والقنابل اليدوية على سيارة جيب عسكرية كانت تحرس سيارتين للمستوطنين وذلك عند معبر كوفيه شرق قطاع غزة نفذها الشهيد فيها. الوكالات
