دعا الحزب الاشتراكي النمساوي المعارض الى عقد جلسة طارئة اليوم لمجلس السياسة الخارجية في البلاد لبحث تبعات الزيارة المثيرة للجدل التي قام بها حاكم ولاية كيرنتين الجنوبية وزعيم حزب الأحرار السابق يورج هايدر لبغداد الاسبوع الماضي. ومن المنتظر أن يعقد البرلمان المحلي لكيرنتين اليوم جلسة استثنائية للتصويت على مسألة حجب الثقة عن حاكم الولاية. ويخشى المراقبون من نتائج هذا التصويت لانه سينعكس سلبا على الحكومة الائتلافية في فيينا المؤلفة من حزبي الشعب والأحرار ويضع عقبات كبيرة أمام استمرار التعاون بينهما في المستقبل. وذكرت صحيفة «دي بريسه» المحلية ان نائب رئيس الحزب الاشتراكي كاسبار اينيم هو الذي وجه هذه الدعوة لمعرفة ما إذا كانت وزيرة الخارجية بينتا فيريرو فالدنر على علم بالزيارة مسبقاً أم لا. وقالت الصحيفة ان الأحزاب السياسية لاسيما المعارضة في البرلمان ترى بأن الأضرار التي لحقت بسمعة النمسا في الخارج جراء تلك الزيارة وتعرضها للنقد وبخاصة من الولايات المتحدة تستدعي من الحكومة اتخاذ اجراءات لمحاسبة المسئولين عن الزيارة. وعلى صعيد ولاية كيرنتين التي يحكمها هايدر طالب الحزبان الاشتراكي والشعب باستقالة هايدر نظراً لاساءته للولاية بشكل مباشر وهي إشارة إلى اللوحة التي قدمها حاكم هذه الولاية باسم سكان الولاية هدية لصدام حسين عندما قابله في بغداد. وذكر حزب «الشعب» في الولاية التي يشارك في الائتلاف الحاكم مع حزب الأحرار انه بات من الصعب بعد مصافحة هايدر لصدام حسين مواصلة العمل مع الأحرار. كونا