بدا رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون معتدلاً مقارنة برئيس وزراء جمهورية التشيك ميلوس زيمان الذي شبه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالزعيم النازي ادولف هتلر ودعا الى طرد الفلسطينيين من بلادهم. أتت تصريحات زيمان هذا في مقابلة مع صحيفة «هآرتس» العبرية نشرتها أمس على هامش زيارته الحالية للدولة العبرية. وقال خلال المقابلة «لا يتوجب على الاسرائيليين التفاوض مع عرفات قبل وقف تام للنار، كا رفض زعماء العالم التفاوض مع هتلر خلال الحرب العالمية الثانية».وحينما سئل ان كان يقارن بذلك بين عرفات وهتلر سارع الى القول «بالطبع الذي يدعم الارهاب ويرى فيه وسيلة شرعية ويستخدمه لقتل الأبرياء يكون ارهابياً في نظري». وكان زيمان أعلن دعمه الكامل لشارون خلال مؤتمر صحفي الليلة قبل الماضية في القدس حيث قال «لا يمكن التفاوض مع قتلة المدنيين من أجل أهداف سياسية». وأجرى رئيس الوزراء التشيكي مقارنة عنصرية جديدة بين الألمان في بلاده خلال الحرب العالمية الثانية والفلسطينيين في بلادهم بالقول انه يجب تخيير الفلسطينيين ما بين قبول مقترحات السلام الاسرائيلية أو الطرد تماماً كما تم تخيير الألمان في التشيك. وقال زيمان الذي يتزعم الحزب الاشتراكي الديمقراطي التشيكي انه يزور اسرائيل لابداء «تضامنه المطلق مها في حربها مع الفلسطينيين». وقارن بين السياسة والسجائر التي تم سحبها من جيبه موضحاً انه لن يرشح نفسه لولاية جديدة في انتخابات يونيو المقبلة في بلاده وهو ما يفسر على الأرجح تصريحاته المنافقة هذه للاسرائيليين على أمل الفوز بعطايا اليهود في العالم. أ.ب
